
"ان
خريجي الازهر القدامي الذين أقتصر تعليمهم على علوم الشريعة وعلوم اللغة
العربية كانوا منعزلين في المجتمع سواء كانوا داخل المجتمع المصري أو خارجه
فهم لا يصلحون ان يتولوا أي مناصب ترتبط بخبرة دنيوية ومن ثم نظر إلى خريج
الازهر نظرة أقل من نظرة خريجي الجامعات الأخرى فكان التطوير ملحا" وضرورة
وبنفس ما قدره قانون بإنطلاقته الحضارية العلمية إلى جانب ما خصصه في
العلوم الإسلامية والعربية وتم تطوير الأزهر
إعتبارا" من عام 1961 عن طريق فتح كليات عملية إلى جانب الكليات النظرية
وشملت هذه الكليات كلية العلوم والهندسة والزراعة والتجارة واللغات
والترجمة والصيدلة والإقتصاد والعلوم الإنسانية . إلى جانب فتح نظائر
للكليات الأصلية والتي لم يكن لها نظائر أو فروع كلية اللغة العربية سبعة
نظائر على مستوى الجمهورية ولكل من كلية أصول الدين والشريعة أكثر من ستة
نظائر لها فتضاعفت أعداد الطلبة المتقدمين لجامعة الازهر حتى وصل هذا العام
إلى ستين ألف طالب هذا بالإضافة إلى الوافدين من الخارج للدراسة بالأزهر
وافتتح عبد الناصر لأول مرة معاهد دينية للفتيات وكلية ازهرية إسلامية لهن
والتي وصل عددها إلى سبع كليات دراسات إسلامية وعربية وكل كلية تمثل في
داخلها ثلاث كليات فيوجد بداخلها شعبة اللغة العربية والشريعة وأصول الدين" الدكتور طه أبو كريشة نائب رئيس جامعة الأزهر السابق
|