إن
وفاة جمال عبد الناصر صدمة مفاجئة وخسارة لا يمكن أن تعوض لقد كان لا يهدأ
أبد. وكان كل أمله أن يري حياة شعبه قد تحسنت، ويري الوحدة العربية وقد
تحققت. إن جمال عبد الناصر واحد من البناة الذين سعوا إلي تحقيق وحدة
أفريقيا.. وقد كانت حياته القصيرة حياة غنية ولم يكن أحد سواه يستطيع
القيام بما قام به لما كان له من نفوذ عظيم في كل الدول العربية.