| إحصائية |
 |
المتواجدون الآن: 1 زوار: 1 مستخدمين: 0 |  |
 |
|
 | |  |
|
الداعية الاسلامية عبلة الكحلاوي تتحدث عن الزعيم
|
| 06.19.2013, 1:35 AM |
الداعية عباة الكحلاوي تتحدث عن الزعيم جمال عبد الناصر
أعطانا عبدالناصر مساحة كبيرة للتعبير ... إننى وجيلى كنا نرتبط ارتباطًا
كبيرًا بعبدالناصر وكنت أختلف مع والدى فى الرأى، ولكننى لا أستطيع أن أعلن
تمردى عليه ... لم نشعر بأى تمييز لبنات الرئيس في الجامعة  * وهل تختلف الأجواء التى يعيشها الشباب الآن بعد ثورة يناير عن الأجواء التى عاصرتها أنت وجيلك بعد ثورة يوليو؟
- الأمر يختلف اختلافًا كبيرًا, ففى الستينيات وبعد ثورة يوليو كان لمصر
ملمح عميق داخل نفوس الشباب, فجيلى تربى فى عهد جمال عبدالناصر الذى عرف
كيف يخاطب الشباب، كما نجح فى استقطاب جموع الشباب العربى، وبرزت فى عهده
فكرة الوحدة العربية, وكنا نعيش فترة الربيع العربى الحقيقية والتى بدأت
تتساقط أوراقها مع الربيع الذابل الذى نعيشه الآن, والذى كاد يتحول فيه
الحلم إلى كابوس, فكانت تسيطر علينا أحلام إعادة أمجاد الأمة العربية, وفى
هذه الفترة شعر الشباب بأنه مشارك بشكل كبير فى بناء مصر, وأعطانا
عبدالناصر مساحة كبيرة للتعبير, ورغم أن والدى كان يرى بعض السلبيات فى
عبدالناصر تتعلق بتعامله مع الإخوان، حيث كان أبى متعاطفًا معهم رغم أنه لم
ينتمِ إلى تنظيم الإخوان, فإننى وجيلى كنا نرتبط ارتباطًا كبيرًا
بعبدالناصر وكنت أختلف مع والدى فى الرأى، ولكننى لا أستطيع أن أعلن تمردى
عليه. * وهل كان لك نشاط سياسى خلال هذه الفترة؟ - كنت
أشارك فى كل الأنشطة، وهكذا كان حال كل الشباب فى هذه الفترة وتم انتخابى
رئيسًا لاتحاد الطلاب فى مدرستى القومية، ونجحت فى أن أكون رئيس اتحاد
الطلاب على إدارة الجيزة التعليمية, وقتها كانت الأحداث السياسية تتصاعد
وشهدت مصر صحوة وطفرة تنموية, وكنا نراها تُبنى وتعلو من جديد أمام أعيننا,
فخرجنا فى مظاهرات نعلن المبايعة بالدم, وكنا نخطط فى اتحاد الطلاب للعديد
من الأنشطة والفعاليات والمظاهرات, وفى إحدى المظاهرات التى قمت بتنظيمها
فى عيد العمال حيث كنت أقود المظاهرات فى كل المناسبات الوطنية، وذلك دون
أن يعرف أبى بهذا النشاط؛ لأنه كان شديدًا جدًّا ويخاف علينا بشكل كبير,
فخرجت مع زميلاتى وأنا أقود المظاهرة وهن يحملننى على الأعناق وأهتف ويرددن
ورائى, والتقطت لى مجلة آخر ساعة صورة ووضعتها على غلافها, وكان والدى لا
يسمح بدخول المجلات إلى البيت, ولكن لسوء حظى رأى هذه الصورة بالمصادفة
وأصابه اندهاش شديد ولم يتخيل أن صاحبة الصورة هى ابنته؛ لأنه يعرف أننى
أذهب إلى المدرسة وأعود بأتوبيس المدرسة وظل فى هذه الحيرة دون أن يواجهنى. * وما أهم ذكرياتك فى مراحل الدراسة المختلفة؟
- لا أذكر شيئًا مميزًا عن مراحل الدراسة الأولى، ومعظم ذكرياتى فى
المرحلة الثانوية والجامعية, وأذكر أن بنات الرئيس عبدالناصر منى وهدى
كانتا معى فى المدرسة الثانوية، وأننى قد ذهبت إلى منزل الرئيس والتقيت به
لأول مرة فى حياتى فى عيد ميلاد ابنته منى التى كانت زميلتى فى الفصل،
بينما كانت هدى أكبر, ورأيت كيف كان عبدالناصر شخصية حباها الله بكاريزما
مميزة, ودخل فسلّم علينا جميعًا وأطفأ معنا الشمع, كما أنه كان رئيسًا
لمجلس الآباء فى مدرستى القومية، وكان يحرص على حضور اجتماعات الآباء كأى
أب عادى. * وكيف كانت إدارة المدرسة تتعامل مع بنات الرئيس؟
- لم نشعر بأى تمييز لبنات الرئيس وكنا نرى الإدارة تطبق عليهن القواعد
والقوانين مثل كل الطالبات, ولو خالفت إحداهن يتم عقابها أمامنا, وكانتا فى
منتهى الأدب والالتزام والتواضع, وكنا نعلم أن عبدالناصر بنفسه أعطى
أوامره المشددة بعدم تمييز أبنائه, فكنا نرى قدوة حقيقية فى المساواة وعدم
المجاملة وكان هذا هو المناخ العام الذى تربينا فيه وعايشته مصر فى هذه
الفترة, وأتذكر أن والدى كان يأتى لى بملابس جديدة كلما سافر إحدى الدول,
وفى إحدى المرات قالت لى منى: "يابختك باباكى هوه اللى بيشترى لك اللبس
وهوه راجع من السفر أنا بابا بيخلى السكرتير هى اللى بتشترى لنا علشان
ماعندهوش وقت". * وهل كان لك لقاءات أخرى بالرئيس عبدالناصر؟
- المرة الثانية التى رأيته فيها حين كنت قائدة فى منظمة الشباب فى
الجامعة حيث كنت رئيسًا لاتحاد طلاب كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر
ومسئولة عن اتحاد جامعة الأزهر، وعقد لنا عبدالناصر لقاء جمع فيه شباب
الجامعات والتقى بنا فى حلوان، وتحدث معنا عن مشكلات مصر وعن دورنا فى
البناء والتنمية, وبث فينا الحماس للعمل, وكان وقتها الأزهر فى أقوى مراحله
وكان رمزًا للاستنارة, كما كان طلابه يمارسون كل الأنشطة، وكان ممثلو
اتحاد طلاب جامعة الأزهر من القيادات البارزة فى مصر وفى منظمة الشباب
وينافسون طلاب كل الجامعات فى كل الأنشطة ويتم تصعيدهم فى المسابقات
العالمية. http://www.cairodar.com/news/details/10990
|
|
الفئة: قالوا عن عبد الناصر | أضاف: gamal
|
| مشاهده: 418 | تحميلات: 0
| الترتيب: 0.0/0 |
| |
 | |  |
|
|