
الكاتب
والسيناريست يسرى الجندى : هناك موقف نقدى متنوع تجاه ثورة يوليو، فهناك
طرح من جيل الكتاب هم أبناء ثورة يوليو الحقيقيون وأعتقد أنهم قدموا رؤية
متوازنة محايدة من خلال أعمالهم حيث تعاملوا بجدية مع أهداف الثورة، ولكن
فى المقابل كانت هناك أعمال فيها تجن واضح على الثورة وزعيمها وتعرضت
بإجحاف لرصد ما أطلقوا عليه سلبيات الثورة ويرجع هذا لسطحية الكتاب الذين
تصدوا لهذه الأعمال والتطاول على ثورة يوليو.
ويضيف الجندي: وأعتقد أن التليفزيون تعامل مع ثورة يوليو أكثر من السينما،
فالسينما للأسف ركزت على منطقة مراكز القوة وزوار الفجر والاعتقالات بشكل
مبالغ فيه جدا لدرجة أنهم نفروا المشاهد العادى من مثل هذه الأعمال لأنه
كان واضحا بها عدم الحياد والمصداقية.. ولكن لدينا متسع من الوقت لنتطرق
بصدق لثورة يوليو من خلال نظرة المحايد والمحب لوطنه بعيداً عن التطاول
والتزييف والنظرة أحادية الجانب للتعبير عن هذه الحقبة التاريخية الهامة من
تاريخ مصر وهذا الزعيم الذى أعطى وأخلص لوطنه بكل إخلاص وتفان
|