حمدين صباحى
 يناير جددت شرعية يوليو واعادت الاعتبار لاسم عبد الناصر .. هناك امكانية لمشروع قومى عربى جديد على غرار الاتحاد الاوروبى .. افخر باننى ابن لثورة ٢٣ يوليو ، وجندى فى ثورة ٢٥ يناير ..
-
نحن نعيش ظلال ثورة يناير التى تعد استكمالاً لثورة 23 يوليو، وأنا ابن 23
يوليو وجندى من جنود 25 يناير، وأنظر إلى الثورتين باعتبارهما جزءاً من
تاريخ وطن ضم ثورات عديدة منها ثورة 1919، والثورة العرابية، وحركة مشايخ
الأزهر ضد الحملة الفرنسية، ومن هذه الوقفات يمكن أن أقول إننا لدينا حركة
وطنية مصرية تتنامى، لا ينبغى أن يكون فيها قطع أو جحود لأى مرحلة أو إنكار
لدور أى فترة من هذه الفترات بجماهيرها وقياداتها،
من عمر مكرم لأحمد عرابى لسعد زغلول ومحمد فريد ومصطفى كامل لقمة الوطنية
المصرية جمال عبدالناصر، لا يجب القفز على التاريخ، وأبدأ من العشرينيات
نسبة لتاريخ الجماعة التى أنتمى لها، وعلى مرسى أن يكون رئيساً لكل
المصريين وليس لجماعة أو حزب.. لأنه لا توجد جماعة تستطيع بمفردها أن تحكم
مصر، ولا حتى حزب، وهناك فرق بين اتخاذ قرار وطنى يخدم الشعب كله، ويدوم
أثره بين الناس، وقرار يخدم مصالح فئة معينة ويؤدى لثورة بقية الأطراف
عليه.
|