الستينيات و ما ادراك ما الستينيات
قائمة الموقع
فئة القسم
الرد على الاتهامات الموجهة لعهد ناصر [64]
حقيقة اعداء ناصر [17]
قالوا عن عبد الناصر [81]
عبد الناصر الغائب الحاضر [9]
مواقف من حياة الزعيم [33]
عبد الناصر ... حكاية شعب [17]
من مقولات الزعيم [42]
عهد فاروق و الملكية [0]
صندوق الدردشة
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 25
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » ملفات » قالوا عن عبد الناصر

الكاتب الصحفي حسن ناقعة
06.20.2013, 8:54 PM



"كان طريق الدبلوماسية الشعبية إلى أفريقيا ممهداً بتاريخ مجيد وبحاضر مشرق. أما التاريخ المجيد فهو سياسة مصرية حاضنة لكل حركات التحرر الأفريقى، كان جمال عبدالناصر قد صاغها فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى، وظلت رغم رحيله منذ أكثر من أربعين عاما حاضرة بقوة فى ذاكرة زعماء وشعوب أفريقيا.

ولا جدال فى أن وجود عبدالحكيم جمال عبدالناصر فى وفد الدبلوماسية الشعبية كان مهماً للتذكير بهذا الفصل المهم والمجيد فى تاريخ العلاقات المصرية - الأفريقية"

الكاتب الصحفي حسن ناقعة
معلقا على زيارة وفد الدبلوماسية الشعبية لافريقيا

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
حسن نافعة :
لم يكن غريبا أن يتمسك الشعب المصرى بعبد الناصر، رغم الهزيمة القاسية التى تسبب فيها عام 67. فقد خرج هذا الشعب ليعبر عن حبه الجارف له فى مناسبتين مختلفتين وقعتا بعد هذه الهزيمة، الأولى: عقب قرار التنحى، حين خرج شعب مصر يومى 9 و10 يونيو معبرا عن رفضه للهزيمة ومتمسكا بعبدالناصر قائدا للمسيرة حتى تحقيق النصر، والمناسبة الثانية: عقب وفاته المفاجئة يوم 28 سبتمبر عام 1970، حين خرج الشعب مرة أخرى يبكيه ويعبر عن حزنه الشديد لفراقه. وربما يفسر هذا الحب قناعة الشعب المصرى بأن عبدالناصر هو الرجل الذى يستطيع غسل عار الهزيمة، من ناحية، واستخلاص الدروس المستفادة من أخطائه التى وقع فيها بسبب غياب الديمقراطية، من ناحية أخرى. وقد تمكن عبدالناصر خلال السنوات الثلاث التى تلت الهزيمة من إعادة هيكلة القوات المسلحة على النحو الذى مكنها من خوض واحدة من أعظم حروب مصر، وهى حرب الاستنزاف التى مهدت لنصر أكتوبر 73، وأصدر بيان 30 مارس 68 الذى التزم فيه ببناء دولة المؤسسات عقب إزالة آثار العدوان.

لكن الأقدار لم تمهل الرجل، لا من جنى ثمار النصر الذى أعد جيشه له، ولا من بناء دولة المؤسسات التى وعد بها شعبه، مما فتح الباب واسعاً أمام قوى الثورة المضادة للانقضاض على منجزات الثورة التى صنعها وقادها بنفسه. ومن المفارقات أن أحد أعضاء تنظيم حركة الضباط الأحرار التى صنعت الثورة والرجل الذى اختاره عبدالناصر بنفسه لخلافته هو الذى قاد الثورة المضادة بنفسه، متصورا أنه يستطيع أن يصنع لنفسه زعامة أكبر من زعامة عبدالناصر.

تعاقب السادات ومبارك على حكم مصر عقب رحيل عبدالناصر، لكنهما لقيا مصيرا مختلفا. فبينما ودع الشعب عبدالناصر بالدموع والآهات والحزن العميق على رحيله، جرى اغتيال السادات بواسطة رجال من داخل القوات المسلحة أثناء حضوره عرضا عسكريا احتفالا بنصر أكتوبر، دون أن يظهر الشعب مشاعر حزن عميق على رحيله، رغم استنكاره طريقة اغتياله، أما مبارك فقد ثار الشعب ضده وأصر على محاكمته وكان أول رئيس عربى يخلع ويحكم عليه بالسجن المؤبد ويودع السجن فعلا.

ألا يعد هذا أكبر دليل على أن الجمهورية الأولى انتهت برحيل عبدالناصر عام 1970، وأن الجمهورية الثانية، والتى تمثل الثورة المضادة، بدأت مع السادات وانتهت بنهاية حكم مبارك واندلاع ثورة يناير عام 2011؟.

الفئة: قالوا عن عبد الناصر | أضاف: gamal
مشاهده: 466 | تحميلات: 0 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية
  • Copyright MyCorp © 2026استضافة مجانية - uCoz