
إن الثورة بالطبيعة عمل شعبى وتقدمى؛ إنها حركة شعب بأسره يستجمع قواه
ليقوم باقتحام عنيد لكل العوائق والموانع التى تعترض طريق حياته كما
يتصورها، وكما يريدها؛ كما أنها قفزة عبر مسافة التخلف الاقتصادى
والاجتماعى؛ تعويضاً لما فات، ووصولاً إلى الآمال الكبرى؛ التى تبدو خلال
المثل الأعلى لما يريده للأجيال القادمة منه. من هنا فإن العمل الثورى الصادق لا يمكن بغير سمتين أساسيتين: أولاهما: شعبيته. والثانية: تقدميته. الصورة تظهر المعلم الخالد جمال عبد الناصر في 20 مايو (مايس) 1962 اثناء جلسات مناقشة الميثاق
|