الستينيات و ما ادراك ما الستينيات
قائمة الموقع
فئة القسم
الرد على الاتهامات الموجهة لعهد ناصر [64]
حقيقة اعداء ناصر [17]
قالوا عن عبد الناصر [81]
عبد الناصر الغائب الحاضر [9]
مواقف من حياة الزعيم [33]
عبد الناصر ... حكاية شعب [17]
من مقولات الزعيم [42]
عهد فاروق و الملكية [0]
صندوق الدردشة
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 25
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » ملفات » قالوا عن عبد الناصر

في الذكري الستين لثورة 23يوليو تأملات مشروعة في زمن غير مشروع
06.20.2013, 7:02 PM


د.محمد عوض طه

سلام عليك يوم ولدت ، ويوم ثرت لوطنك وأمتك ، ويوم رحلت ، سلام عليك كل صبح تهل فيه الشمس علي وطنك المغصوب وشعبك الذى تاهت منه معالم الطريق ، سلام عليك أبا خالد في كل حين ولاأجد ما أقوله لك سوى ماباحت وصاحت به حناجر الملايين من أبناء شعبك يوم رحليك المفاجىْ المفجع الأليم " ياحبيب الملايين ...إحنا لوعنا الحنين " وكلما مر يوم زادت لوعة الحنين ومابردت يوما نار الفراق وكنا نظن أن مرور الأيام كفيل بإسباغ نعمة النسيان ولكن هيهات فمثلك لاينسي مهما مرالزمان وبعدك لم نرأحدا من الرجال ،سلام عليك في مثل يوم ثورتك التي غدروا بها بعد رحيلك وثورة شعبك الجديدة التي إفتقدتك قائدا فوأدوها في مهدها ... أبناء شعبك بعدك حياري تتلقفهم المنافي وسدك العالي يهدده عدوك الفاجر القادر " بضربة " لتغرق بلادك كلها والبحيرة التي صنعتها يداك إستكثروا عليها أن تحمل إسمك الوضاء ، مازالت بالرغم من ذلك تفيض عليهم بالخير والنماء حتي في سنين الجدب والجفاف كعادة آياديك البيضاء أبو خالد " شرهم إليك صاعد وخيرك إليهم نازل " كلما إشتد عقوق أبنائك كلما حلت بركتك ... ربنا يهديهم ، ونهرك الساري ماؤه كاد أن يغيض فشعبك "الأسمر" بعد أن غيرت أو بدلت مصر جلدها يريد أن يقطع عنها شريان حياتها وذلك بعد أن شطروا سودانك نصفين ... هل تتذكر سيدى يوم أن خرج أبناؤك في الخرطوم عقب النكسة يشدون من أزرك ويهتفون لك هتاف النصر رغم الهزيمة فنزلت علي قلبك الطيب الكبير بردا وسلاما .. أقاموا لواءك وشدوا به ظهرك فأطلقتها مدوية لاصلح ، لاإعتراف ، لاتفاوض ، لاإستسلام ، هم اليوم تدعسهم أو تدهسهم ثارات ومجاعات وامراض ولاتسمع منهم غير الآهات . شعبك الأن أبا خالد يطارده الموت في كل مكان يقتلون دهسا وفعصا وحرقا ورميا بالرصاص والفاعل معلوم ولكن الخوف المقيم يمنع الأصابع من الإشارة إليه بعد أن تحول المقاومون من أجل حرية الوطن إلي إرهابيين والمطالبون بالعدل إلي بلطجية ... سقطت كل الأقنعة بعد رحيلك أبا خالد ولكن مالفائدة ؟ كانوا يخشون أن يظهروا علي حقيقتهم " المفضوحة " إتقاء غضبك واليوم صار السائرون علي دربك يستترون خشية الفضيحة... " هو أنتم لسه مؤمنين بالكلام ده ؟ " . هل تتخيل أبا خالد أن " الإسرائليين " يجندون ويختارون ويفضلون أخشي أن أقول لك بل يتحكمون فيمن يحكمنا علي حد قول أحد الراقصين علي كل الحبال في كل العهود بل أنه أحيانا يتنطع فيدعى أنه " تبعك" يقول أن رئيس مصر القادم لابد أن توافق عليه أمريكا وترضي عنه إسرائيل .. هل كنت تتصور هذا أبا خا لد ؟ الحياة بعدك قفر ، الحياة بعدك فقر ، الحياة بعدك ذل ، نسأل الله أن يرحمنا و يجمعنا بك وأن يعجل باللقاء.
هل تدرى أبا خالد أن ثورة الشعب التي اجهضت قد نال منها أولئك الذين قد قامت ضدهم في مشهد غريب ، لم يكن قد مضي عليها سوي بضعة أشهر وإذا بالشعب " المسكين " يغويه جلاديه ليأتي عبر صندوق الإنتخاب وبالفعل وقف الشعب حائرا فاعطاهم صوته بالملايين ، وقد حاول البعض ممن يطلقون علي أنفسهم " النخبة " سد الشباك المفتوح بقانون أسموه " قانون العزل " – حاجة كده مشوهة من قانون الغدر – ولكنهم خشية الإنتساب إليك أو إلي ثورتك غيروا الإسم " دلعوه " ...سموه قانون العزل ، وبالرغم من هذا لم تفلح محاولاتهم فقد سلموا القط مفتاح الكرار أو القراروبالرغم من هذا " يضحكون علي أنفسهم " فيسمونها ثورة ويضنون بهذا الإسم علي ثورتك ويدعون أنها لم تكن سوي " إنقلاب " ... عمرك شفت عته أو بله مثل هذا ؟
ابا خالد شعبك " المضحوك عليه " يحمل جلاديه ومن يتاجرون بالامه ويتركونه ساعة الجد " في وش الريح لوحده " فوق الرؤوس ويستمتع بأكل لحم المخلصين من أبنائه ويقف حائلا بينهم وبين فتح أبواب الأمل والرجاء أمامه ... هذا شعب يحاول الإنتحار ، فما الحل ياسيدي ؟ هل نذهب به إلي طبيب نفسي ، أم نتركه يتعلم أو يتلسع من " الزبادي " حتي يعرف أن الله حق !
أبا خالد نشرت التعليم وجعلته مجانيا وفتحت ابواب المستقبل واسعة امام أبناء الفلاحين والعمال فركبوا كراسي القضاء والنيابة وأصبحوا اساتذة في الجامعات ودخلوا الكليات العسكرية والشرطة " كل واحد بعرقه ودراعه " بعد أن كان كل ذلك حكرا علي أبناء الأغنياء من ذوي الأصول غير المصرية وبعدك رجع الحال كما كان وورث القضاة ابنائهم كراسي القضاء حتي بمقبول (!!) وصرنا عبيدا في سوق الكساد وبالرغم من هذا شن ابناء الفقراء الذين تعلموا "بسببك " حربا شعواء عليك وعلي حكمك وتباروا في نهش لحمك ، كنت منحازا لهم ولأبائهم فلاحين وعمال لذا سموك إشتراكيا وكنت معاديا لأمريكا وإسرائيل وحالما بالوحدة العربية لذا سموك وحدويا وجاء بعدك من إنحاز لرجال الأعمال الذين سرقوا الأقوات من افواه الناس وباعوا الأوطان للأعداء بثمن بخس وإعتبروا الوحدة العربية " موضة قديمة " ..ولاد القديمة ، وإستطابوا تلقي الأوامر والهبات من واشنطن وتل أبيب والغريب أنهم جعلوك وهم سواء ... فهل ننتظر خير ممن يتساوي عنده اليد التي تعطي باليد التي تسلب ؟
أبا خالد العالم كله قرر أن يتبع خطاك بعدما آمنوا بصحة ماكنت تدعو إليه من " طريق ثالث " وهناك ثلة من تلاميذك في أمريكا اللآتينية في فنزويلا والبيرو وشيلي والبرازيل ونيكارجوا ،شافيز يطبق في بلاده نسخة طبق الأصل من إصلاحك الزراعي وموراليس يحذو حذوه ودي سيلفا يقلد تجربتك في التصنيع ومحاربة الفقر ، فيتنام التي كانت تربطك صداقة وطيدة مع زعيمهم الأسطورى " هوشي منه " فالطيور علي اشكالها تقع قد نجت وصارت دولة صناعية كبري وحتي اوربا تتبع خطاك ، فرنسا يحكمها الإشتراكيون الأن وبريطانيا العظمي حكمها رئيس وزارة عمالي بشر بطريقك الثالث كان إسمه توني بلير ولولا أنه أسلم قياده للولايات المتحده لصار له شان ولكنه دفع ثمن ذيليته لأمريكا وذهب إلي متاحف التاريخ والنسيان ،إيران أسقطوا فيها حكم أسرة "بهلوى " وهي التي ترفع لواء محاربة الصهيونية وأمريكا الأن وتقف امامهم رأس برأس إمتلكت ناصية العلم ولها برنامج نووي ناجح يتربص به الغرب ومعهم ثلة من العرب اللقطاء ونحن مشغولون بكيفية دخول الحمام ومشكلة إرضاع الكبير، وحدها بلدك وشعبك الذي مازال مصرا إصرار الآثمين علي الخروج علي نهجك ومخالفة طريقك وكلما أثبتت لهم حوادث الأيام سلامة خطك كلما إزدادوا إصرارا علي العناد رغم أنهم وحدهم الذين يدفعون الثمن وقد أعيتنا الحيل في علاج هذا المرض . .. فهل لديك حل ؟ بالتاكيد ابا خالد نحن لانقصد الشعب المصري ولكننا نقصد تلك النخبة الفاسدة التي باعت له الأوهام وعكرت عليه الأجواء وأثارت الكثير من الغبار فغشيت الأبصار وضاعت معالم الطريق ونحن مازلنا نؤمن بما كنت تقول عن الشعب القائد المعلم ولكنها " الحرقة " علي الأحباب
أبا خالد هل أبلغك خالد منا السلام ؟ أريد أن أسئلك... هل وجل منك القلب يوم أن وقف داخل قفص الإتهام يطلب " و جدى العربي " النائب العام المصري الأسبق رأسه ، يوم أن قرر هو ورفلقه الأبرار رجال تنظيم " ثورة مصر " أن يطهروا البلاد من رجال الموساد أم أن القلب كان قد حسم الخيارفهذا الشبل من ذاك الأسد ؟ رجاء أبا خالد أن تبلغ منا السلام " لأم خالد " أيضا التي قدرت مشاغلك فتسلمت الزمام فأحسنت القياد " تسلم الإيد اللي ربت " شفنا بعدك وبعدها " شجرة الضر " التي ربت وارضعت أبنائها حقدا وغلا علي البلاد والعباد وطمعا لاينتهي للسلطة والمال فسلام عليك أبا خالد وأسرتك الكرام " قل لاأسئلكم عليه إلا المودة في القربي " عسي أن نكون بالمودة قد وصلنا حبل الكرامة
سيرة وإنفتحت:-
بعد الإنتخابات الرئاسية الماضية اعتقد أنه لابد أن نواجه أنفسنا بصراحة شديدة إذا كنا حريصين علي مستقبل هذا البلد ، لقد اظهرت هذه الإنتخابات التي نشهد أنه لم تشبها شبهة تزوير فج كنا قد أعتدنا عليه في العقود الماضية ومايقال عن تزوير إرادة الجماهير بالضغوط الإقتصادية إنما هو من باب ماقاله " الثعلب الفاشل " يوما ما عن العنب المر ، ويشهد الله أنه مامن مكان نزلنا إليه نحن حملة دعم حمدين صباحي بالدقهلية إلا ووجدنا تجاوبا من جماهير شعبنا فاق كل تصور، ومامن مكان لم يمنحنا فيه شعبنا تقته إلا كان بسبب تقصير واضح منا أو ممارسات خاطئة من جانبنا ... لقد كان الشعب رائعا كعادته جميلا كطبيعته ولم يخذلنا بل كنا نحن أحيانا الذين نخرب بيتنا بايدينا وأيدي بعض المحسوبين علينا أو بعضا من رجالنا الذين لم نحسن إختيارهم ليكونوا الواجهة الممثلة لنا وهذه هي طبيعة البشر لاتشيننا طالما حاولنا الإستفادة من أخطائنا وتصويبها ولكن المهم هو أن نتفق أن الصناديق أفرزت بما لايدع مجالا للشك – ضمن أشياء آخري - أن قائد الثورة ورمزها الأول هو " حمدين صباحي " ويأتي الآخرون بعد ذلك بمسافة حسب نتائج الصندوق أيضا ، ونحن نركز هنا علي مسألة الصندوق هذه في مواجهة أولئك الذين يعبدون الأرقام والأشياء المجردة من دون الله مثل كلمة " الديمقراطية " مثلا ومفردات القاموس السياسي الجديد الذي يحوي كلمات مثل " الليبرالية " و" مؤسسات المجتمع المدني "...الخ ، لقد أجمعت الجماهير علي أهداف الثورة في الحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية ... تعرف الجماهير جيدا مالاتريده وتعرف جيدا ماتريده وتعرف جيدا الطريق نحو ماتريد ... إنه طريق الثورة ، ولكن للأسف الشديد فإن النخبة التي سلمت لها الجماهير مقاليد الأمور ضيعت " ثورة الشعب " بالغباء أو بالعناد لافرق فكلاهما يورث الكفر ، يبقي السؤال مالذي يمنع أو يحول بين الجماهير وتحقيق احلامها ... أين المعضلة او المشكلة ؟ ومن فرط سهولة الإجابة التي نعرفها ويعرفها شعبنا ، يهرب السادة النخبويون الأفاضل منها ... الشعب يريد ويبحث عن قائد ، والشعب يتقدم مرة آخري خطوة للأمام ، لقد منح ثقته لقائده القادم من خلفية المشهد حيث كان قابعا هناك بعيدا عن الاضواء ولم يفهم البعض الرسالة جيدا . الأخ عصام سلطان مثلا إرتكب خطأ كبيرا مساء اليوم الأول للإقتراع بالدعوة الفجة لعدم التصويت لحمدين دون أي مبرر سياسي أو أخلاقي يدفعه لذلك هذا مثال ، بعض رموز العلمانية أو الليبرالية الجديدة إتخذوا مواقف لاتفسير لها كأن تجد ماركسيا يؤيد أو يدعم إسلاميا أو يعمل مستشارا سياسيا لحملته الإنتخابية !... لايوجد أي سابقة ديمقراطية سواء في مصر أو غيرها مشابهة لذلك ... هل الديمقراطية تعني إقتراف مثل هذه التصرفات غير المسئولة ؟ أو تعني عدم الحساب علي الأخطاء أو الخطايا ، عموما علي أية حال فإن إلتزام جانب الشعب وحده هو العاصم من الضرب بلا هدي في غياهب التيه أو الوقوع في مطب اليأس والإحباط ومن هذا المنطلق فإنني وربما يسمح لي رفاق الدرب في حملة الدقهلية أن أغتصب الحديث بإسمهم في خروج واضح علي قواعد اليمقراطية التي يتغني بها البعض دون الإيمان بها وأن نوجه بعضا من العتاب – عتاب المحبين طبعا – لمرشحنا الرئاسي علي إنصياعه لبعض الرغبات الشريرة لبعض الأشرار بالنزول إلي ميدان التحرير للمرة الثانية بعد إعلان نتيجة الجولة الأولي والإنسياق لدعوات غير بريئة تعلن بشكل او بأخر عدم الرضي بنتيجة الصندوق أو الإلتفاف عليها – محاولة طرح فكرة المجلس الرئاسي – رغبة من البعض في البقاء في دائرة الضوء وهو مانربأ بحمدين من الدعوة إليه لسببن اولهما الرضا التام بما افرزته الصناديق وثانيا كم المحبة الذي منحته جماهير شعبنا لحمدين وكان مثار حسد الكثيريين ، فلا تعد لمثلها ياحمدين ، وإلزم جانب الشعب الفقير المسكين حتي ولو كره البعض ذلك وإتهمك باللعب علي وتر المشاعر ودغدغتها ، نعم نحن نحب الشعب ونقول مايحب أن يسمعه ولاندعي الحكمة أو – المفهومية – نحن عملاء الشعب ورجاله ، نحن بوقه ولسانه ، نحن خدامه وحراسه وليس في هذا مايدفعنا إلي الخجل ، وإدع حمدين الله صباح مساء أن يحييك مسكينا أبد الدهر وأن يحشرك معهم يوم الحشر ولاتبالي – اللهم آمين –
إنها أو إنه الفوز بطعم الهزيمة ، هل يدرك الإخوان مافعلوه "بالبلد " قسموها إلي نصفين أو حزبين أو علي حد قول الشيخ أسامة – رحمه الله – إلي فسطاطين ، لابد أن يدركوا أن حوالي النصف تقريبا - ممن ذهبوا للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة- صوتوا لرمز الفلول ، إنهم جماهيره الحقيقية التي صوتت له المرة الأولي ( وهم من أبناء الوطن )+ المرعوبين – حقا أو باطلا – من شبح الدولة الدينية وهم من أبناء الوطن أيضا يضاف إليهم المبطلين لأصواتهم والمقاطعين لهذه الجولة من الإنتخابات ، بالتأكيد القسمين الآخريين ليسوا من معسكر الإخوان كما أنهم ليسوا من معسكر الفلول ، طبعا الديمقراطية تقول النصف +1 لكن هذا يؤسس لشرعية قانونية ، لكن الشرعية الحقيقية أمر آخر ... الشرعية القائمة علي الرضا والطواعية ، ليست شرعية الخوف او التخوف وهي لاتقوم علي النصف +1وللتاريخ أيضا نذكركم بشرعية عبد الناصر التي تجاوزت المسألة الشكلية وحازت إجماعا مصريا وعربيا وعالم ثالث في حياته وبعد رحيله وهو مالايستطيع الإخوان رؤيته عبر غربال التاريخ الذي نرضي بحكمه ، إنني هنا وبإسم حمدين ورجاله نعلن إعترافنا الكامل بما أفرزته الصناديق – وهو ماسبق لنا إعلانه شفاهة وكتابة ونشرا علي نطاق واسع - ولكن تأسيس جمهورية 25يناير شيء آخر وعلي من يتصدي للحديث عن الشرعية والأغلبية ويدعي تمثيله لها أن يدرك أن الطريق مازال طويلا لحيازة هذا اللقب عن جدارة وأنه مسئولية كبري قبل أن تكون إستحقاقا إنتخابيا ... لماذا نقول هذا الكلام الأن ؟ للمستقبل نقول : لا يمكننا أن نفهم هنا تلك الحملة الشرسة اللتي يشنها بعض الإخوان علي حمدين ورجاله لأنهم كشفوا " ضهر " الإخوان وربما يتطاول البعض فيتهمه هو ورجاله بالعمل علي إنجاح رمز الفلول ساحبين عنه وعنهم " الموقف المبدئي " فقط نحاول أن ننعش ذاكرة البعض الذي يحاول أن يلعب علي أوتار النسيان أن حمدين وحده وليس أحد آخر هو من رفض الجلوس مع السيد عمر سليمان نائب المخلوع وأن الإخوان وعلي رأسهم د. مرسي هم من عملوها ، بالطبع يمكنني أن أفهم داعي ذلك فقد كانت " السكين " علي رقاب البعض ممن أتيح لهم الخروج فيمن خرجوا أو أخرجوا أو الهروب من وادي النطرون أو بحثا عن إعتراف مزعوم من النظام البائد ب"المحظورة " ونذكر البعض أيضا بالموقف المبدئي لحمدين ورجاله أيام إنتخابات مجلس الشعب الذي تم حله والذي بسببه ومازال حمدين ورجاله يتعرضون للنقد من قبل بعض الليبراليين واليساريين لأنهم رفضوا نقض العهد وقرروا الإستمرار في " التحالف الديمقراطي " ... للتاريخ أسمح لنفسي بكشف أحد فصول القصة الدامية بين (حلفاء الأمس ) كان قد تم الإتفاق مع الجماعة أو الحزب لافرق علي طرح أحد رموز الكرامة علي رأس القائمة لوضعه المتميز إنتخابيا في دائرته وسارت المفاوضات علي هذا الأساس وبعد أن أصبحنا قاب قوسين أو أدني من إغلاق باب قبول أوراق الترشيح أسفر " الإخوان عن وجههم الحقيقي " فبدلا من رأس القائمة في " الشعب " تحول إلي رأس قائمة في " الشورى " مع وعد برئاسة لجنة الثقافة والإعلام وفي يوم الجلسة الموعود كان الحديث في قاعة المجلس عن وكالة اللجنة لارئاستها ويومها أغلق الدكتور محمد البلتاجي أحد أعضاء فريق التفاوض محموله وكانت النتيجة رفض الرجل كل هذا اللغو غضبا لكرامته وكرامة حزبه الذي يحمل نفس الإسم ، تلك كانت طريقة التعامل مع رفاق الدرب ، لقد أخذتهم " غطرسة القوة " بعيدا ونسوا ماقاله لهم الرجل يومها " لسه فيه بكرة " وهو مادفع حمدين في أول لقاء تليفزيوني بعد جولة الإنتخابات الأولي عندما سئل عن التحالف مع الإخوان مرة آخري فقال "لا" واضحة وقاطعة وصريحة دون تجريح "وإرجعوا للتسجيل " وتلك ليست اصول الديمقراطية فقط ولكنها أم الكرامة التي تضع المبادىء فوق المكاسب الآنية أوحسابات السياسة الضيقة إن كانوا يعقلون أو يفقهون ... نرجو أن يكون هناك علي الجانب الآخر رجل رشيد يعقل الأمور ويدفع في إتجاه لحظة تأمل أوحساب للنفس عملا بالمأثور " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "... ندرك جيدا أن المواقف المبدئية صعبة وأن الباطل غالبا إن لم يكن دائما " صوته عالي " لكننا في نفس الوقت نعلم أن الله غالب علي أمره ولو كره " الغافلون " ... هذه همسة من احدهم كان رفيقا او صديقا أو منافسا يوما ما – حسبما يرغب أو يريد الآخر – ربما يرى البعض هذا عتابا أو حسابا أو درسا مستفادا وهذا أمر مهم ولكنه ليس الأهم ، وربما يجمعنا الطريق مرة آخري أو لايجمعنا وليس هذا هو المهم لكن بالتأكيد لايحب كاتب هذه السطور أن يري نفسه او من ينتمي إليهم أو يري أحد آخر أيا كان هذا الآخر – وهذا هو الأهم - يرقص فرحا بنصر موهوم علي جثة وطن مذبوح وصدق وعز من قال : "هل أنبئكم بالأخسرين أعمالآ ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "
الفئة: قالوا عن عبد الناصر | أضاف: gamal
مشاهده: 293 | تحميلات: 0 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية
  • Copyright MyCorp © 2026استضافة مجانية - uCoz