| إحصائية |
 |
المتواجدون الآن: 1 زوار: 1 مستخدمين: 0 |  |
 |
|
 | |  |
|
زينب الغزالي و الكذب المقدس 1
|
| 06.18.2013, 10:28 PM |

يوضح الدكتور عبدالستار المليجي عضو مجلس شوري جماعة الاخوان المسلمين شهادته، كما يقول، للرأي العام من خلال «المصري اليوم حوار أحمد الخطيب - منير أديب ٢٥/٧/٢٠٠٨ "الكذب يملأ الجماعة الكل يكذب ليل نهار والشيء الذي يستخدمونه لتجنيد أفراد جديدة هو تشويه سمعة الآخرين، كما أن
الكذب لديهم مباح، لأنه بيقولك في سبيل الله، وهم يقولون ذلك في حق، فكثيرا
ما أسمع سباباً من هذه القيادات، وبعضهم كان يكتب عنا تقارير في السجن
ويرسلها للقيادات، ولما خرجت من السجن وجدت كل الوجوه مكشرة لي بسبب هذه
التقارير الكاذبة" هكذا يكذبون على اخوانهم فما بالك باعدائهم حين يصبح الكذب مقدسا
سنبدا بما كتبته زينب الغزالي او بالاحرى بما استكتبوها مما ارادوا من
اتهامات لعبد الناصر وما اثارته في كتابها من غبار كان له اثره سواء على
سيرة الرجل الذي عرف بدماثة اخلاقه او على فترة حكمه التي اختلف في تقييمها
المتابعون للشان العربي ، زد على ذلك اخي القارئ ما يفوح من هذا
الكتاب من رائحة الفتنة التي يحاول الاخوان اذكاء نار حملتها على عبد
الناصر وامدادها بوقود بذاءاتهم وسفاهاتهم واطلقوا العنان لخيالهم فنسجوا
خيوط الفتنة من وقائع اختلقوها اختلاقا كما سنبين ان شاء الله و بالدليل
القاطع وليس بالشتائم والسباب والتكفير والالفاظ التي لا تليق الا بزينب الغزالي - خطوة خطوة بدات زينب الغزالي مباشرة باتهام جمال عبد الناصر بمحاولة قتلها فقالت "ثم زالت أيام الخطر وبدأت ألتقط ما يقال وما ينقل ، مما يوضح أن الحادث كان مدبرا من مخابرات جمال عبد الناصر لاغتيالي" هكذا مخابرات الرجل بدون دليل وبدون حتى رواية في جريدة نرجع اليها
وبعد هذا الافتراء تعترف انها "خضعت لعملية جراحية دامت اكثر من ثلاث
ساعات" الم يكن رجال المخابرات قادرين على افتعال اي شيء والتخلص منها
اثنائها "واستغرق إجراء العملية -تعاد بعد التحضير والتخدير- ثلاث
ساعات ونصف الساعة ثم ليؤكد لي الطبيب أنه منع دخول الأوراق أو وصول
الأخبار عن الجمعية إلى ، ولما احتججت بأن الأمر بسيط لن يتعدى التوقيعات
أصر على موقفه" وما هي مصلحة الطبيب في منع الاخبار من الوصول
اليك وان كانت اوامر من النظام فلماذا لم يصدر النظام اوامر لها بذلك1 ام
انه خجل منها ثم ان المنع لا يكون بامر طبيب انما بحراسة واشياء مشابهة
وهذا لم يتم كما اعترفت هي . بعد ذلك تتهمه بالكره الشخصي فتقول "هو يكرهك شخصيا حاجة زينب"
ولماذا يكرهها شخصيا هل كانت له بها علاقة شخصية لم تنحج ، ام خصومة
شخصية لا يعرفها احد الا هي ، ام هكذا لم تجد بداية مقنعة للقراء فكان الحل
كره شخصي والسلام ذكرت ان عبدالناصر يكرهها شخصيا و ان "كره عبدالناصر لها سببه اغلاق مركز المرأة المسلمة" فهي تنفي اي علاقة لها بالاخوان الى حد الان ثم تجعل هذه العلاقة سببا لكره عبد الناصر لها ثم ادعاء اخر "هي استمارة انتساب للاتحاد الاشتراكي"
ولماذ ا يحاولون جلبها للاتحاد الاشتراكي فلم يكونوا في حاجة للعدد
والكوادر و لم يكن لها وزن في المجتمع دينيا او ثقافيا او حتى اجتماعيا ،
هي اذن محاولة منها لتصوير نفسها ذات قيمة وقتها -"إن الذين غمسوا ايديهم في دم الموحدين خصوم لله وللمؤمنين" ابتدءا من الان سنضع كل الاتهامات على السفود فالامر خطير فهكذا حكمت على عبد الناصر خصم لله و للمؤمنين فلنحتكم الى نفس المبدأ فعندما اغتال القتلة من الاخوان الامام يحي ملك
اليمن سارع البنا كبير المنافقين ليغمس يده في دم الشهيد و ياخذ نصيبه من
الدم واللحم فانت بمبايعتك له اصبحتما معا خصمين لله و للمؤمنين ام ان
جرائمكم مباحة و من يحاسبكم يصبح عدوا لله وللمؤمنين تقول "جاءتني هذه البطاقة بالبريد ومعها ما يثبت سداد اشتراكي عن عام 1964 فضحكت
ضحكة مريرة بما صار إليه حال "مصر" وتذكرت كيف كنا نعيش في حرية لعنوها
بعد انقلابهم العسكري" اولا لن يقتنع رضيع بما تقوله من ان
المخابرات ترسل لها و بالبريد بطاقة تكشفهم ، اما اسفها على حرية كانت
تعيشها قبل الثورة فلم يقل هذا احد سواها و لا عجب من حنين الاخوان الى
العبودية وهم من كانوا دائما اوفى حراسها بعد ذلك "وأخذت دعوات الاتحاد الاشتراكي تتوالى بالبريد لحضور اجتماعات الاتحاد" عودة الى الدعوات والالحاح للانخراظ ولم تقدم نسخة واحدة من هذه البطاقات او حتى وصفها "إن أعضاء مجلس إدارة السيدات المسلمات والجمعية العمومية ملتزمات بالسلوك
الإسلامي، ولا يستطعن يا ابنتي الحضور في مثل هذه الاستقبالات المزدحمة" هذا السلوك الاسلامي الذي لم تلتزم به هي كرئيسة لهن واعترفت بانك اختلطت بل حتى انه وقعت اكثر من خلوة مع اجانب وسناتي على هذا في حينه ان شاء الله في فقرة الاخلاق بداية المواجهة "وقرر المجلس رفض قرار الحل وتسليم الجماعة وأموالها وممتلكاتها لجماعة أخرى كانت قد انفصلت عنا بإيعاز من المباحث العامة قبل انقلاب عبد الناصر، ! تحولت هذه الفئة المنشقة بعد الانقلاب إلى جند لعبد الناصر"
اليست هذه المباحث العامة قبل الثورة كما تقولين فكيف تتباكين عنها وعن
حريتها التي لعنها عبد الناصر ثم تتدعين انها ضد العمل الاسلامي وعملت على
شق صفوفكم هذه واحدة والثانية فان المباحث العامة تاسست بعد الثورة وليس قبلها ثم نقرا
"وأرسلت الجماعة خطابات مسجلة وبرقيات إلى رئاسة الجمهورية ووزارة
الداخلية والشؤون الاجتماعية والنائب العام وصورا منها للصحف ، نخطرها برفض
قرار الحل" تحاول زينب ان تظهر جمعيتها على انها ذات نشاط و
معارضة واتصالات موثقة لكن للمرة الثالثة في مذكراتها لم تلحق ولو خطابا
واحدا من هذه الخطابات والبرقيات المسجلة كما تدعي ثم "ولكن أعداد الجياع تزداد يوماً بعد يوم . وأعداد العرايا كذلك وشردوا مائة وعشرين فتاة وطفلة يتيمات كانت جماعة السيدات المسلمات تؤويهن وتكفل جميع احتياجاتهن من إيواء وتعليم" وصفت نتيجة حل المركزتشتيت اكثر من 120 فتاة ,,كانت مثل الجملة الاعتراضية ,,لا تتعلق بتسلسل الاحداث هي طريقة من الطرق لكسب تعاطف القراء لا صلة لها بالموضوع اصل ففي البداية وصفت عمل المركز بانه للدعوة لدين الله حتى بعد ذكرها لهذا المثال عادت مهمة المركز فقط هي الدعوة الى الدين و اعلاء كلمة الحق
ولكن واحدا من قادة التنظيم يذكر كلاما مخالفا يهمنا معرفته وهو علي
عشماوي الذي حكم عليه بالاعدام شنقا ثم خفف بعد ذلك الى الاشغال الشاقة
يقول "كان يتم تجميع الأموال من الإخوان بواقع 5% علي الأقل من الدخل
شهريًا كحد أدنى بالإضافة إلي التبرعات وتسلم هذه المبالغ للمسئول المالي
للإنفاق على الا حتياجات اللازمة ، وتسلم الأموال السابقة التي كانت لدى أي
منا له" ويقول كذلك "من أين هذا المال ؟ من أين هذا السلاح ؟ لابد أن
نتأكد أنها من أيد أمينة وشريفة، ونسوا أن هناك أر بعة آلاف جنيه أتت عن
طريق الأخ سعيد رمضان إلى الحاجة زينب الغزالي إلى فضيلة المرشد، ولم يسأل
أحد من أين هذا المال؟ وهل هو من جيوب الإخوان أم من جيوب بعض المشايخ وهل
هو رشوة مقنعة أم أنه دعم من جهة مشبوهة، أم ماذا ثم يقول في حديث له مع
سيد قطب "وقرأ الرسالة، وقا ل: إن هذا أمر جيد، وأننى أحسنت صنعاً
بطلبى هذا السلاح فى حينه، وأنه أتى فى الوقت المناسب. وأخذ يعطينى بعض
النصائح والتعليمات عن كيفية نقل السلاح حتى أنه قال لى بالحرف الواحد :
"يمكنك أن تضع السلاح فى أوعية مثل " القفة" التى ينقل فيها البلح والدوم،
وأن يوضع السلاح وفوقه بلح ودوم، وأن تملأ عربة النقل بهذه الشحنة على أن
تكون شحنة بلح ودوم قادمة من أسوان، وأن يتم تجهيز مكان فى إحدى القرى
لتخزين هذا السلاح تخزيناً مركزيًا لا يعلم عنه أحد شيئًا حتى يتم الاحتياج
إليه واستعماله فى حينه ". و"طلب منى أن أجمع القيادة وأخبرهم برأيه،
وأجهز كل شئ يلزم الشحن. ولكنى قلت له إننا سوف نحتاج إلى أموال للنقل،
فمثل هذا الأمر سيكون مكلفًا، فقال لي: أطلب من الشيخ عبدالفتاح إسماعيل أن
يعطيك ألف جنيه تحت الحساب، وإن لم يفعل فأحضر إلي وأنا أعطيك ما تريد" تلك هي الاعانات التي تريد زينب الغزالي ان تقدمها من خلال المركز العام للسيدات
ويشهد سامي شرف و بالمستندات انه يوجد ملف كامل حمل التماسات، من زوجات
بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين، الذين اصطدموا بالنظام، واعتقلوا،
طالبن بمساعدات مالية من الرئاسة، حتى تتمكن أسرهم من مواجهة أعباء المعيشة
وتعليم الأولاد، وبعضهن أكدن أنهن لا دخل لهن بما فعل الأزواج. وكانت
تأشيرة عبدالناصر إنهن بالفعل لا دخل ولا ذنب لهن وتُصرف المساعدات فورا
ودون تأخير
كذلك كشف خليفة عطوة المتهم السادس في محاولة اغتيال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
بعد 15 يوما من السجن أبلغونا أن عبد الناصر أصدر قرارا بتخفيف العقوبة
إلى 25 سنة"، وأضاف "بعدما أخبرونا بتخفيف العقوبة أخذوني أنا وأنور وفي
أيدينا الحديد من السجن داخل سيارة جيب فوجئنا بوقوفها أمام مبنى قيادة
الثورة". ووفق رواية عطوة، "دخلنا
المبنى وسرنا في ممر طويل ووقفنا أمام غرفة، وأمرنا الضابط المرافق لنا أن
ننتظر قليلا أمام الغرفة ثم أمرنا بدخول غرفة شبه مظلمة ويوجد بها منضدة
حولها كراسي ومكتب في احد الأركان عليه أباجورة ضوءها خافت، ولم يكن هناك
بها سوى شخص يرتدي الزي العسكري يتفحص عشرات الصور أمامه، ولا ينظر إلينا،
ونحن واقفين أمامه". وقال إنهما ظلا على هذه الحالة لأكتر من 10 دقائق
من الانتظار "إلى أن اكتشفنا أن الضابط الجالس على المكتب هو جمال عبد
الناصر بعدم رفع رأسه وأخذ ينظر إلى الصور، ويسألنا هل أنت فلان وأنت فلان
هل كنتما فعلا مكلفان باغتيالي. لقد قرأت أقوالكم في محاضر التحقيق وجلسات
المحكمة". وأشار إلى أنه خلال حديثه معهما سألهما عن الدوافع الحقيقة
للاشتراك في عملية اغتياله، "فأجبنا بصوت مرتعش: يا فندم فهمونا إنك خائن
بتوقعيك معاهدة الجلاء"، وقال إنه ظل يستمع إليهما في صبر وسكون حتى
النهاية، وعندما انتهيا بدأ في الكلام وحوله دوافعه وتكتيكه من وراء توقيع
الاتفاقية، وبعد لحظات أمر بإحضار عشاء لهما، وكان عبارة عن سندوتشات فول
وطعمية. وأوضح "تناولنا العشاء ونحن نرتعش من الذهول أمر ناصر الضابط
بأن يأخذنا وسارت بنا السيارة في شوارع القاهرة، وكنا نظن أننا عائدين
للسجن الحربي، لكن وجدنا أنفسنا في محطة قطارات الزقازيق، وصاح فينا
الضابط: انزل إنت وهو لقد أصدر الرئيس جمال عبد الناصر أوامره بالإفراج
عنكم وفي اليوم التالي خرجت الصحف لتحكي قصتهما وخبر الإفراج عنهما
وكيف تحولا من مشاركين في محاولة اغتيال عبد الناصر إلى حماة له وتصديا
لرصاصات زميلهما محمود عبد اللطيف لكنه لم يكن اللقاء الأخير لهما مع
عبد الناصر، ففي يوم ظهور نتيجة البكالوريوس الخاصة بهما فوجئا بسيارة
"بوكس" تقف أمام منزليهما لتأخذهما إلى مقر مجلس الثورة بالجزيرة ودخلا
الغرفة نفسها التي دخلاها في المرة الأولى، حيث وجدا عبد الناصر الذي
هنأهما بالنجاح ودق الجرس، وجاء علي صبري سكرتيره وطلب منه أن يعملا معه في
السكرتارية الخاصة بالرئيس هذا هو عبد الناصر صا حب القلب الطيب
والقائل بالعفو عند المقدرة 1 اين هو مما تحاولين تشويهه ام هي دولارات
البترول كما يعلم الجميع حتى من حاول قتله عفى عنه فلماذا يكرهك انت لوجه
الله ثم أعترفت زينب بصلتها الوثيقة مع أعضاء الإخوان المسلمين علاقة أنكرتها في البداية لكنها أعلنت كيف أنها ساعدت في إعادة إنشائها بعد قرار حل الجماعة هذا التناقض يدفع للشك في الأسباب الحقيقية التي ادت الى حل مركز السيدات ثم نقرا وأحب أن أسجل هنا بكل فخر أن زبانية الطاغوت لم يجدوا سيدة واحدة في انتظارهم من أعضاء المركز العام للسيدات المسلمات ، سواء من مجلس الإدارة أو الجمعية العمومية أو هيئة الواعظات ويا لها من شجاعة الم تقل انهم سيدافعون عن الجمعية ضد قرار الحل و برقيات و رسائل والدفاع عن الاسلام 1 مسرحية في نفس السيا ق ويشرفني أن أسجل هنا بعض العبارات التي سجلتها الجمعية العمومية جلستها ، وأرسلتها ترد بها على قرار الحل إلى رئيس الجمهورية والنائب العام ووزير الداخلية والصحف : "إن جماعة السيدات المسلمات اسس لنشر دعوة الله والعمل على إيجاد الأمة المسلمة التي تعيد للإسلام عزته ودولته ، كانت لله وستظل لله ، وليس لأي حاكم علماني حق الولاية على المسلمين ونحن –السيدات المسلمات – نرفض قرار الحل ، وليس لرئيس الجمهورية –وهو ينادى صراحة بعلمانية الدولة - حق الولاء علينا، ولا لوزارة الشئون الاجتماعية كذلك . وليست الدعوة أموالاً أو حطاما تصادره حكومة العلمانيين المحاربين لله ولرسوله وللأمة المسلمة . "فلتصادر الحكومة الأموال والحطام ولكنها لا تستطيع أن تصادر عقيدتنا
هذه اكذوبة اخرى و ادعاء للبطولة دون دليل اذ كيف يكون تيار بهذا الحجم و
يعجز عن حفظ نسخ رساءله و دليل على انهم كانوا يكفرون الناس على هواهم هكذا كذب بلا رحمة تحاول فيه زينب ان تقول لنا انها اطلعت على الا فئدة وما في الصدور و علمت هي والاخوان ان عبد الناصر ليس بمؤمن بدا الان الحديث الجد تقول هذا مستحيل ، أناس يدعون للكفر ويرفعون شعارات الضلال . . وأناس يدعون لتوحيد الله والإيمان به لأن دراساتنا الفقهية حول قرار الحل انتهت إلى أنه باطل لأن عبد الناصر ليس له ولاء ولا تجب له طاعة على المسلمين حيث أنه يحارب الإسلام ولا يحكم بكتاب الله تعالى تصنيف كهذا لجماعة الإخوان المسلمين يعد خطأً جسيماً فهاتي دليل واحد من دين الله يبيح لك تكفير الاخرين ام انك اطلعت على السرائر و لو نظرنا لحكمها دينياً فقد حق فيك حد الحرابة الكثير من المبالغة, مثلاً ذكرها عن مخاوف أعضاء الإخوان المسلمين بعد سلسلة الإعتقالات بأنهم يخشون اتهام الحكومة الطاغية لهم بأنهم (مسلمون) نلاحظ كيف تركز زينب على كفر الرجل و رسول الله صلى الله عليه وسلم قال 1اذا قال احد لاخيه انت كافر فاما ان يكون كذلك او ردت عليه وقال ايضا الا ان تروا فيه كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان 1 فهاتي برهانك من الله ان كنت صادقة والا فقد خالفت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وردت عليك التهمة فاصبحت انت الكافرة
يبدو لي أن عملية تشويه صورة الآخر تريدها زينب بطريقة مبرمجة ومملة
ومتكررةلانها تعلم نقاء عبد الناصر وصدق ايما نه والدليل على ذلك ما قاله
الشيخ الباقوري وهو من مؤسسي الجماعة فعبد الناصر كان شديد التدين
في حياته الخاصة, ويخشى الله في تصرفاته وسلوكياته رغم السلطان والاغراءات
وكان الرجل اذا اراد هرولت اليه ملذات الدنيا ولكنه كان زاهدا, ومترفعا عن
توافه الامور وصغائرها, محافظا على قيم وثوابت لا يعرفها الا من يخشى الله
وليس غريبا اذن ان يكون الزعيم الراحل رب اسرة بدرجة مواطن مصري بسيط يطلع
اولاده على راتبه الشهري, ويقول لهم تذكروا اننا نعيش في بيت رئيس مؤقت..
وكان حريصا على ان يوقع بنفسه على شهاداتهم الدراسية. يتابع ويعاقب وكان
رحمه الله حالة خاصة وسابقة لم تسجل في تاريخ زعماء او رؤساء او قادة
الدول, الذي لم يفكر يوما في شراء او امتلاك منزل او حتى شقة متواضعة, وتم
تسليم مسكنه بعد رحيله الى الدولة!! وكان يحرص على صلاته مهما كانت
الظروف.. ومثلا في احدى زياراته للاتحاد السوفييتي السابق اقترب موعد صلاة
الجمعة خلال مباحثاته مع القادة السوفييت, فطلب ايقاف المباحثات واستعد
للصلاة وذهب ليؤديها مع الوفد المصري المرافق ويحكي الشيخ احمد حسن
الباقوري كيف ان جمال عبدالناصر كان مسلما متدينا شديد الايمان الى حد انه
في "باندونج" المدينة الاندونيسية- التي استضافت مؤتمر عمالقة زعماء
العالم- اصر عبدالناصر خلال تواجده في "باندونج" على ان يظل صائما طوال شهر
رمضان ورغم ان الطريق الى باندونج كانت طويلة بدأ بزيارة باكستان والهند
ثم بورما.. رفض استخدام الرخصة الشرعية التي تعطيه حق الافطار والتي
استخدمها الشيخ الباقوري نفسه فأفطر والشاهد ان عبدالناصر كان حريصا
على ان تغرس قيم الدين ومبادئه في النفوس فاتخذ خطوات تطبيقية لتأكيد هذا
الحرص فحول الدين لاول مرة في مصر الى مادة للنجاح والرسوب, فجعلها مادة
اجبارية تدرس في المدارس في مختلف مراحل التعليم العام وكانت تدرس من قبل
ولا يمتحن فيها الطلاب مما يجعلهم لا يهتمون بها. ثم انشأ عبدالناصر محطة
اذاعة القرآن الكريم يذاع عبر برامجها علوم الاسلام وتسمع كل آيات الذكر
بها... وسُجل لاول مرة المصحف المرتل بأصوات كبار المقرئين, وبذلك حفظ
القرآن الكريم مسموعا بعد ان حفظه سيدنا عثمان مقروءا.. ثم انشأ المؤتمر
الاسلامي والمجلس الاعلى للشؤون الاسلامية ليؤدي دوره في خدمة الاسلام على
المستويين الداخلي والعالمي, فيعمل على احياء التراث الاسلامي ونشره ويسعى
لنشر الفكر الاسلامي, واللقاء بالعالم الاسلامي وامداده بكل المعلومات
والمطبوعات الصحيحة عن الاسلام.. وفي عهده ارتفع عدد المساجد الرسمية
والاهلية في مصر من 11 الف مسجد الى 21 الف مسجد, اي انه بُني خلال سنوات
حكم عبدالناصر في مصر مساجد تساوي عدد المساجد التي بنيت في تاريخ مصر كلها
وكان الرجل الكبير -رحمه الله- يرى اهمية تعليم المسلمين في افريقيا وربما
كان ذلك احد اسباب تطوير الازهر الشريف وتوسيع مجال الدراسة فيه لتشتمل
على بعض الكليات العملية والتخصصات الاخرى.. وبطبيعة الحال لم يكن في مقدور
مصر ان تتولى مسؤولية التعليم في هذه المناطق كلها, ولكنها كانت تريد ان
توجد النخبة المتعلمة من المسلمين في كل مكان من افريقيا... ولم تشأ مصر ان
يصحب هذه المساعدات ضجيج او دعاية تتناسب مع حجمها خاصة ان مساعدة
المسلمين في كثير من الاحوال كانت تثير شكوكا وحساسيات لدى بعض الزعماء
والحكومات في الغرب وفي عهده اقامت مصر الكثير من المساجد في افريقيا
او اسهمت في بنائها من خلال الجمعيات الاسلامية العديدة التي تنتشر في كل
انحاء القارة, كما انشأت المراكز الاسلامية التي تجمع المسجد مع المدرسة
وتقدم العلاج المجاني, ووجهت مصر لافريقيا اذاعة القرآن الكريم على موجة
قصيرة, كما خصصت اذاعة لتعليم اللغة العربية حيث لوحظ ان معظم المسلمين في
القارة خاصة في شرق افريقيا يقرأون القرآن بحروفه العربية دون معرفة باللغة
نفسها.. وخصصت المنح الدراسية لافريقيا في جميع الميادين بما فيها الازهر
الشريف والجامعات والمدارس الاخرى, وكان هناك اهتمام خاص بالمناطق
الاسلامية.. على سبيل المثال كانت المنح الدراسية مفتوحة لارتيريا منذ عام
1955 بحيث لا يرد اي طالب علم يأتي من ارتيريا, واعطيت التعليمات لاجهزة
الامن على الحدود بألا يمنع ارتيري من دخول الاراضي المصرية حيث كان
الارتيريون يحضرون اليها سيرا على الاقدام للالتحاق بالازهر وذلك نتيجة
للاضطهاد الذي كانوا يلاقونه اثناء حكم الامبراطور "هيلا سيلاسي" حتى انه
طلب من جمال عبدالناصر في احدى زياراته الى القاهرة, ان تقدم المنح المخصصة
للارتيريين في الازهر عن طريق الحكومة الاثيوبية, ولكن عبدالناصر رفض
متحججا بانه لا يستطيع التدخل في شؤون الازهر فقد كان عبدالناصر
يرى ضرورة فتح ابواب العلم امام المسلمين خاصة في المناطق التي حرموا فيها
من فرص التعليم لمجرد انهم مسلمون وكان يشعر بان مسؤولية خاصة في هذا
المجال تقع على عاتق مصر بصفتها اقدم دولة اسلامية في افريقيا, واكثر دولة
قدرة على تقديم هذا النوع من المساعدات وكان عبدالناصر حريصا على توحيد
صفوف الامة الاسلامية وسد الثغرات التي يحاول الاخرون اثارة الفتنة من
خلالها بين السنة والشيعة.. ودعا في عام 1962 الى مؤتمر علماء المسلمين..
ولاول مرة في تاريخ مصر يجتمع علماء المذاهب الثمانية "الحنفية, المالكية,
الحنابلة, الشافعية, الامامية الاثني عشرية من ايران, والزيدية من اليمن,
والاباضية من عُمان, والظاهرية من الجزائر" وكانت رؤية جمال عبدالناصر في
هذا الوقت المبكر هي ان تقدم الامة مرهون بان تعيد قراءة تراثها وتوحيد
صفوفها, وقد نتج عن المؤتمر جهد فكري عظيم سجل في موسوعة ناصر للفقه
الاسلامي ويتناول بحث كافة المسائل الفقهية وحكم المذاهب الثمانية فيها,
بدأت من حرف "أ" وما زالت تصدر عن المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية تأكيدا
بان المذاهب ليست اديانا بل هي فهم للدين فهل هذا الرجل بكل هذه الانجازات كافر يا زينب 1 وان كان كذلك فانا افضل هذا الكفر على نفاقكم الخبيث ولعنة الله على الكاذبين ثم نقرا ولكنى التقيت بثلاثة من المباحث كلهم يدعى أنه أحمد راسخ
هنا يعني ليس هناك استخفاف بعقول القراء اكثر من القول بان المخابرات
المصرية ارسلت لك ثلاث اشخاص كل منهم بصفة مغايرة ولكن كل منهم يدعي ان
اسمه احمد راسخ مع علمهم انك تعرفين احمد راسخ شخصيا 1 قمة في الافتراء
والكذب استدراك من زينب لم تكن صلتي بجماعة الأخوان المسلمين حديثة كما توهمها العابثون إذ كانت تعود بتاريخها إلى سنة 1937 حيث قالت انها ذهبت الى حسن البنا وبايعته مباشرة اسمع اخي القارئ ماذا قالت لعلي عشماوي قائد التنظيم الذي تنتمي اليه وسألتها عن البيعة وكيف كانت ومن مِن الإخوان قبل بيعتها وقالت إنها فى إحدى الليالي وكانت حالتها الروحانية غاية فى الصفاء صلت العشاء ثم نامت، وفى نومها رأت الشيخ حسن البنا مؤسس الجماعة وقد جاء إليها وأمرها بالجلوس فجلست أمامه وقال لها إنه قد آن الأوان لأن تصحح مسار عملها الإسلامى، وتعمل من خلال جماعة الإخوان، وقدم لها يده ووضع كفها بين كفيه ثم تلا البيعة وهى تردد خلفه حتى انتهت. ومن يومها وهى تعمل مع الإخوان بتلك البيعة، وبهذا فإنها تكون قد ردت على جميع تساؤلاتى التى كنت قد سألتها للشيخ عبدالفتاح إسماعيل فهل هناك دجل اكثر مما اتت به هذه المتنبية كذلك ازعم انني قرات لكل من ارخ لتلك الفترة عند تاسيس مركز الاخوان فلم اجد لاسمها شيء يذكر اما عن زعمها لسنة 1937
هذا كشف اخر لتربية و فهم زينب 1 فهذا التاريخ ليس شرفا كما تتوهمين يا
زينب وسنبين ان شاء الله بالادلة والوثائق كيف كانت فترة انتمائك لهذا
الحزب اشد فترة شهدت الموبقات والرائحة القذرة في صفوف الاخوان اولا لم يكن لديك نشاط يحمد ضد الااستعمار او حتى للاسلام كل ما ذكرته هو التبرع بكنبة قديمة لمكتب الجماعة 1 ويا لها من تضحية
ذكرت انك امنت بان حسن البنا هو من يجب مبايعته من كل المسلمين وهذا دليل
على وقوفك في صف البنا مقابل المجموعة الاخرى التي يتزعمها احمد السكري
واعلم اخي القارئ ان احمد السكري كان يحارب حسن البنا بسبب صهره عبد
الحكيم عابدين وحمدا لله ان ابقى لهذه الامة رجالا على قيد الحياة ليظهروا
الحق ولو بعد حين فهاهي الوثائق تكشف عن الرائحة الكريحة التي طالما حاول الاخوان اخفائها نُشرت بجريدة صوت الأمة [ صحيفة حزب الوفد .] يوم الأحد بتاريخ : 19/10/1947م . صـ 3 ونقرا فيها من الأستاذ أحمد السكرى الوكيل العام لجماعة الإخوان كيف تستر الشيخ البنا على فضائح صهره
عبد الحكيم عابدين هذا كان منصبه وكيلا للجماعة اي اقرب المقربين لحسن
البنا وقد صدره للإرشاد وجعله مندوبا روحيا عنه يغشى بيوت الإخوان ليفصل فى
مشاكلهم الزوجية ، ويبيت مع جماعة من الشبان والأحداث على إعتبار أنها
كتائب روحية ويرسله نائبا عنه إلى الأقطار الشقيقة فماذا فعل هذا
الزااني 1 اغتصب نساء الجماعة ومارس اللواط مع ابنائهم في الجلسات الروحية
دون حياء من الله ومن النفوس المؤمنة 1 هذا من كان في القيادة فهل يحق لنا
ان نسال زينب الغزالي عن ماضيها مع الجماعة خاصة وانها لم تذكر جملة واحدة
عن ذلك وهي فترة نشاطها مع الجماعة ومن بين الذين اشتكوا وطالبوا بعقوبة من وسخ اعراضهم ودنس كرامتهم حسين سليمان فهمى السيد محمد عمار زكى هلال وكلهم اعضاء بارزين في الجماعة
فتستر حسن البنا على صهره بل وقربه اكثر فاصبح وكيلا له واطلق يده ووصفه
بسيدنا يوسف عليه السلام وزاد ففصل احمد السكري المؤسس الحقيقي للاخوان
المسلمين ومجموعة اخرى رفضت هذه الزندقة ومنهم حسن عابدين العالم الجليل خالد محمد خالد الشيخ الغزالي الشيخ سيد سابق وذلك تحت قراره رقم 5 لسنة 1947
هذه الاحداث تنشطر لها السماء و يهتز لها عرش الرحمان ومن يتعمد اخفائها
فقد شارك فيها او خاف فضيحتها فاثر الكتمان وهذا ليس تجني على الجماعة فصور
الشكاوى والرسائل المكتوبة بخط اليد لازالت موجودة ومتوفرة لمن يريد
الحصول عليها فلماذا لم ترد زينب الاشارة اليها او تبرئة ذمتها امام
الله والعباد على الاقل ام انها ظنت ان التاريخ لن يكشف هذه الموبقات و
التي اقل جزائها الرجم بعد ذلك تنتقل زينب الى الدعوة لمبايعة حسن البنا تقول الكاتبة فقد أحسست أن حسن البنا كان على حق فهو الإمام الذي يجب أن يبايع المسلمين جميعاً على الجهاد لعودة المسلمين إلي مقعد مسئوليتهم هنا لن اعلق على شيئ و اترك الاختيار للقارئ ان يعلق بنفسه هذه اخلاق حسن البنا كما شهد عليه استاذه احمد السكري مؤسس الاخوان المسلمين
يكفي ان اذكر ان هذا المشعوذ كان يدعي ايضا انه يستعين بالاسراراو الحجب
ليتبعه البسطاء وكان كثيرا ما يدعي ان الملائكة تنزل عليه من السماء ايضا وكانت أول رسالة من الإمام الشهيد تكليفاً بالوساطة بين النحاس والإخوان ، وكان رفعة مصطفى باشا النحاس خارج الحكم حينذاك وحدد النحاس المرحوم أمين خليل للقيام بإزالة سوء التفاهم ورضى به الإمام الشهيد وكنت حلقة الاتصال يا بختك يا ست زينب وانت تتولين مهامك مع الاخوان بلقاء رجل محرم عنك شرعا كذلك ما يربطني بمصطفى النحاس هو الصداقة الشخصية
حمدا لله انك لم تقولي علاقة اخوة في الله 1 فما حكم الشرع في لقاءك به
تحت مسمى حلقة الاتصال ام ان تطويع الدين لديكم هين حرام عليكم حلال علينا فقرة الاخلاق قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم كل ما سنعرضه الان سنرد عليه مجتمعا تقول الكاتبة وزارني الشهيد عبد القادر عودة طالباً مني تأجيل الكتابة في هذا الموضوع ليالي فبراير سنة 1949 جاءني أمين خليل ليقول لي " يجب اتخاذ إجراءات ليسا فر البنا وزارني الشهيد عبد القادر عودة وشكرني على التبرع ذهبت لزيارة أستاذي الجليل صاحب الفضيلة الشيخ محمد الأودن فقبل فضيلته رأسي وعدت لأوضح له موقفي عبد الفتاح إسماعيل قدمه لي أخي قائلاً : الأخ عبد الفتاح إسماعيل وصعدنا إلى الباخرة وتحركت بعيداً عن الشاطئ وانشغلت بمطالب البعثة ، بعثة حج السيدات المسلمات. وعندما ذهبت إلى حجرتي بعد تناول الغداء ، سمعت طرقات على الباب ، أذنت بالدخول دخل فوجدته الأخ الذي قدمه لي شقيقي على رصيف الميناء واتفقنا على أن نجتمع في مكتب عمارة الحرم المكي .. في مكتب معالي الرجل الصالح الشيخ صالح القزاز واجتمعنا هناك وبايعنا الله على الجهاد ومع أوائل 1958 كانت لقاءاتي قد تعددت بعبد الفتاح إسماعيل في منزلي وفي دار المركز العام للسيدات زارني عبد الفتاح وكلفني بالسفر لرؤية المرشد في الإسكندرية وكنت أزور المرشد العام وأبلغه مجمل ما اتفقنا عليه وما وصلنا إليه غير أن زوجي الفاضل المرحوم محمد سالم سالم لاحظ تردد الأخ عبد الفتاح إسماعيل هل تذكر يا زوجي العزيز عندما اتفقنا على الزواج اليوم أطلب منك أن تفي بوعدك .. لا تسألني بمن ألتقي وكثر العمل ، والنشاط وتدفق الشباب على بيتي ليلاً و نهار وارتدي ملابسي واذهب اليهم وياخذ هو طريقه الى مكان نومه وكانت ليالي طيبة وأياماً خالدة وقد حبست نفسي في حجرة بيت المرشد حتى فرغت من قراءة " معالم في الطريق شهادة من احد قادة الاخوان موثقة أحمد منصور: عبد العزيز باشا علي كان وزير سابق في بداية الثورة وكان في الحزب الوطني
فريد عبد الخالق: أينعم فأنا وطبعا أنا يعني التقيت بيه لأنه كان له صلة
بالإخوان عبد العزيز العلي أو ميوله ميول إسلامية يعني في أثناء أول ما
عُيِن وزير رحت زرته فأنا ليس غريبا علي المهم رحت أنا قعدت معاه قلت له
فين أقابله إداني ميعاد قال لي هينتظرك في المكان ده أخدت العنوان العنوان
جنب مكان في مصر الجديدة في بيت فيه زينب الغزالي أنا خدت العنوان ولقيت
بوابة خشبية ومدخل فيه حديقة وزي القصر كده أنا ماكنتش أعرف من سألقاه أنا
رايح لعبد العزيز العلي فقط وبعدين لاقيت الحاجة زينب أنا عارفها الله أنا
غلطت ولا إيه يا حاجة زينب أنا بصراحة جي لفلان قالت لي ما هو موجود وهأتيح
لك فرصة الانفراد بيه تحت عندنا الفيلا.. البدروم قلت لها خلاص شكرا ووجدت
عبد الفتاح إسماعيل هو كان مرافق لها وقريب منها يعني يوميا هناك وكان
يعني ياخد صورة اللي بيشتغل في البيت ينفض شبابيك يعمل يقضي مصالح يعني
واخد الدور ده نهايته أنا قابلت الرجل وكلمته كلاما طويلا الله اكبر يا زينب 1 يقال لكل مخطئ زلة لسا ن تكشفه مهما تستر بالكذب او بالدين او بالقانون 1 حكمة من رب العالمين
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يخلون
رجل بامرأة إلا مع ذي محرم" قال الحافظ ابن حجر: "فيه منع الخلوة
بالأجنبية، وهو إجماع.." وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : {
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها ,
فإن ثالثهما الشيطان وقد منع الإسلام مثل هذا الإجتماع بين رجل وامرأة
أجنبيين ، فأي خلوة بين رجل وامرأة غير الزوجين أو المحرمين هي خلوة محرمة
مهما كان هذان الشخصان ومهما كان الدافع لهذه الخلوة ولا اظن هذا يخفى على
من تتدعي انها مثل القديسة وعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : ( إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار : يا رسول
الله أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت ) رواه أحمد والبخاري وصححه
الترمذي قال تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا النور 168 فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم قال تعالى يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين البقرة 63
فكيف يكلفها البنا بلقاء صديقها النحاس لتصفية خلاف سياسي وهو الذي يحرم
الاختلاط بالرجال والخلوة معهم ومفاوضتهم حتى أن أحد اتباعه يؤكد أن هذا
محرم شرعاً ولأسباب تتعلق بتكوين المرأة نفسياً وجسدياً. فهل كانت زينب
الغزالي التي تزور اللواء محمد نجيب بصحبة الأمير عبد الله الفيصل قبل
الانقلاب بأيام ، والتي تزور الشيخ محمد الأودن أحد شيوخ الأزهر وتسمح له
بأن يقبل رأسها وتلتقي منفردة مع عبد الفتاح إسماعيل – أحد قيادات جماعة
الإخوان المسلمين – في غرفتها بالباخرة ثم تلتقي به خلف مبنى زمزم بمكة ،
وكان كثير التردد على منزلها هل كانت زينب الغزالي في كل ذلك خارجة على تعاليم الإسلام ؟ أم أنها من جنس غير جنس النساء الذي تحدث عنه ابن عباس وجابر رضي الله عنهم ونهاهن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاختلاط
هذا هو سلوك زينب الغزالي المصرية ومن على شاكلتها فإنها تعترف أنه يأتيها
طلابها والمتشاورون معها في الدعوة كما يزعمون ويسهرون معها الليل وزوجها
في غرفة النوم وهذا في الحقيقة دبَّ إلى بعض طالبات العلم فشاع بينهن كثرة الخروج وكثرة السهر بما فيها من الأولاد والأزواج بحجة الدعوة إلى الله الجزء الثاني : http://stynat.ucoz.com/load/2/2-1-0-48
|
|
الفئة: حقيقة اعداء ناصر | أضاف: gamal
|
| مشاهده: 583 | تحميلات: 0
| الترتيب: 0.0/0 |
| |
 | |  |
|
|