أصدقاؤنا هم الذين يرون الحق فى موقفنا، ويساعدون الحق حين يساعدون
موقفنا، وأعداؤنا هم الذين تتفق مواقفهم لاتفاق مصالحهم مع عدونا الذى
نحاربه ويحاربنا، ولا يمكن أن تستوى الحسنة ولا السيئة، ولا يمكن أن يتساوى
الصديق مع العدو
إن الذين يقفون
معنا دولياً، ويساعدون حقنا بما يقدمون إلينا من السلاح، ويمنحوننا
تأييدهم؛ هؤلاء هم أصدقاؤنا.. والذين يقفون مع العدو دولياً ضد كل مبادئ
مجتمع الدول، والذين يعطونه السلاح ليقاتلنا، بل ليقتلنا إذا استطاع، هؤلاء
هم أعداؤنا. بطريقة أجلى وأوضح؛ إن الاتحاد السوفيتى يقف منا فى موقع
الصديق، والولايات المتحدة الأمريكية تقف منا فى موقف العدو.. سلاح الاتحاد
السوفيتى فى يدنا، وسلاح الولايات المتحدة فى يد إسرائيل.. خبراء الاتحاد
السوفيتى يضعون علمهم تحت تصرفنا، والعسكريون الأمريكيون فى جيش إسرائيل
يقاتلوننا من وراء المدافع، ومن الطائرات التى تحمل تزويراً وادعاء نجمة
داود. استراتيجية ناصر فى علاقات مصر السوفيتية كضرورة استراتيجية جمال عبد الناصر فى 6/11/1969