سيناء في عصر الإحتلال
التركي و أسرة محمد علي كان لمصر حق إدارتها فقط و جنوب سيناء لم تكن من
المناطق الواقعة تحت سلطة حكام مصر ، و عندما تفاوض عبد الناصر مع الإنجليز
علي الجلاء أصبحت سيناء بالكامل مصرية و ليست بحق الإدارة فقط . ....................................................................................................................................... من #كتاب ( الزعيم مصطفي كامل ) للأستاذ / عبد الرحمن الرافعي
موضوع حادث الحدود سنة 1906 و قد لخصه هنا الأستاذ الرافعي في صفحة واحدة
سأكتفي برفعها عن إستكمال رفع صفحات كتاب نعوم بك شقير و الذي يتبقي 31
صفحة لإستكمال الموضوع ، و إن كان ماكتبه نعوم بك شقير مهما لكونه أحد
أعضاء اللجنة المصرية التركية لوضع علامات الحدود من #كتاب ( تاريخ سيناء القديم و الحديث ) لنعوم بك شقير ( 1 ) حادث الحدود سنة 1906 و تحديد حدود مصر الشرقية و التي إستندنا إليها فيما بعد في قضية إسترداد طابا من #كتاب ( تاريخ سيناء القديم و الحديث ) لنعوم بك شقير ( 2 ). من #كتاب ( تاريخ سيناء القديم و الحديث ) لنعوم بك شقير. الصفحة الأخيرة من موضوع حادث الحدود .
في هذه الصفحة وردت عبارة إقامة نقاط البوليس علي الحدود فجعلت نقطا في
بئر التمد ..... فأرجو الرجوع إلي خريطة سيناء و سنجد بئر تمادة في غرب (
نخل ) التي وضعت عليها علامة باللون الأخضر ، و سيتضح من ذلك أن جنوب سيناء
وقتها كانت خارج الحدود المصرية من #كتاب ( الزعيم مصطفي كامل ) للأستاذ / عبد الرحمن الرافعي (1/ 2 ) الفرمان العثماني بخصوص تولية الخديوي عباس حلمي و الحدود المصرية تحت ولايته . من #كتاب ( الزعيم مصطفي كامل ) للأستاذ / عبد الرحمن الرافعي ( 2 / 2 ) الفرمان العثماني بخصوص تولية الخديوي عباس حلمي و الحدود المصرية تحت ولايته . من #كتاب ( تطور الحركة الوطنية في مصر ) الجزء الأول للدكتور عبد العظيم رمضان .
مفاوضات الوفد المصري برئاسة الزعيم سعد زغلول في لندن في يونيو 1920 مع
اللورد ملنر ، و سنجد نقطتين : الأولي : أن الوفد رأي وجوب أن تتضمن
المعاهدة نصا تتعهد فيه إنجلترا بمساعدة مصر في الدفاع عن أراضيها { و هو
نفس النص الذي ورد في إتفاقية الجلاء سنة 1954 و إعترض عليه الإخوان و كان
أحد أسباب حادث المنشية } . الثاني : عرض الزعيم سعد زغلول علي اللورد
ملنر إعارة حق إدارة شبه جزيرة سيناء { و هذا يؤكد ماجاء في خطة الكولونيل
برملي أن سيناء في عصر الملك فؤاد لم تكن أرض مصرية و إننا فقط كنا نمتلك
حق إدارتها }
من#كتاب ( مذكرات ووثائق لثورة يوليو ) للدكتور مصطفي عبد الغني ( 1 ) من#كتاب ( مذكرات ووثائق لثورة يوليو ) للدكتور مصطفي عبد الغني ( 2 ) من#كتاب ( مذكرات ووثائق لثورة يوليو ) للدكتور مصطفي عبد الغني ( 3 ) من#كتاب ( مذكرات ووثائق لثورة يوليو ) للدكتور مصطفي عبد الغني ( 4) من#كتاب ( مذكرات ووثائق لثورة يوليو ) للدكتور مصطفي عبد الغني ( 5)
بعد
الإحتلال العثماني كما لخصته الصفحات الخمسة و بالتالي طبقا لهذا جنوب
سيناء لم تقع ضمن الحدود المصرية و لكن مفاوضات الجلاء بين عبد الناصر و
الإنجليز إنتهت بإعتبار سيناء بحدودها المعروفة الأن و من ضمنها جنوب سيناء
أرض مصرية ، المشكلة في معاهدة السلام التي
وقعها الرئيس السادات أنها تنص علي أن الحدود الدولية هي الحدود في فترة
الإنتداب البريطاني و معناها أن سيناء ليست أرض مصرية و لكنها تقع فقط تحت
الإدارة المصرية و جنوب سيناء لا تقع تحت الإدارة المصرية لو
حاولنا تطبيق المعلومات الواردة في الصفحات الخمسة التي رفعناها من
كتاب مذكرات و وثائق لثورة يوليو للدكتور مصطفي عبد الغني علي خريطة سيناء و
هي : في إتفاقية 1841 ( عصر محمد علي ) سيناء تقع جنوب و شرق خط رفح /
السويس ، و جنوب و غرب خط رفح / العقبة و أن محمد علي طلب تصريجا من تركيا
يخول له إنشاء نقطة الشرطة الحدودية في { نخل }. الخديوي عباس حلمي رفض
نصيحة اللورد كرومر و أعلن أن جنوب سيناء ليست ضمن الحدود المصرية و أنها
لم يتضمنها الفرمان التركي الذي كان مرفقا بخريطة مصر . خريطة سيناء بعد رسم هذه الخطوط ستكون كما بالأعلى