الستينيات و ما ادراك ما الستينيات
قائمة الموقع
فئة القسم
الرد على الاتهامات الموجهة لعهد ناصر [64]
حقيقة اعداء ناصر [17]
قالوا عن عبد الناصر [81]
عبد الناصر الغائب الحاضر [9]
مواقف من حياة الزعيم [33]
عبد الناصر ... حكاية شعب [17]
من مقولات الزعيم [42]
عهد فاروق و الملكية [0]
صندوق الدردشة
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 25
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » ملفات » الرد على الاتهامات الموجهة لعهد ناصر

عبد الناصر والإسلام
06.17.2013, 10:02 AM



د. أسعد السحمراني
مسؤول الشؤون الدينية
في المؤتمر الشعبي اللبناني

تمهيد: إن طرح الموضوع دافعه تلك الحملات من التشويش والتشهير التي قام بها بعضهم في حياة جمال عبد الناصر أو بعد وفاته، وهؤلاء إما منتمون لحركات وأحزاب تدعي أنها الممثل الوحيد للإسلام، وأن ما تطرحه هو الأساس المحوري لكل فكر وموقف، وأبرز هؤلاء حركة الإخوان المسلمين، وإما مرددون للمواقف قرأوا دون تمحيص أو سمعوا من أشخاص فحملوا الكلام دونما مراجعة نقدية، وهم غافلون عن التوجيه الرباني الذي جاء في قوله تعالى: "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين".

ومتابعة مواقف جمال عبد الناصر، وإجراءاته العملية وما نفّذه من مشاريع – خاصة في رحاب الأزهر الشريف – تبيّن أن البعد الإيماني كان حاضراً في كل هذه المواقع، وأن المسار الحضاري كان جلياً عنده، والذي يؤكد على دور الإسلام في صياغة شخصية الأمة العربية وهويتها حضارة ولغة وتاريخاً وقيماً..الخ.

الإسلام في نصوص جمال عبد الناصر:

إذا كان "الميثاق الوطني" الذي أعلنه جمال عبد الناصر في شهر أيار/ مايو من العام 1962 الوثيقة الأساس في فكرة ثورة 23 تموز/ يوليو فإن نصوص الميثاق جاءت مؤكدة على العام الإيماني، والعامل الإسلامي في تكوين الأمة العربية، وفي فكر الشعب العربي واهتماماته وحركته النضالية.

كان جمال عبد الناصر يتحدث عن المشروع الثوري في "الباب الأول من الميثاق" فبيّن فيه أبرز خصائص هذا المسار النضالي الثوري، وكان قوله: "إيمان لا يتزعزع بالله وبرسله ورسالاته القدسية التي بعثها بالحق والهدى إلى الإنسانية في كل زمان ومكان".

هذا الموقف مستفاد من قوله تعالى: و"المؤمنون كلّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله"، وأن رسول الله جاء بالإسلام للعالمين وللناس كافة.

كما أن المعلوم بأن الأرض العربية هي مهد رسالات السماء، وأرض المقدسات، ولها دور رسالي في نشر الهدي الإلهي، واستجابة لهذه الحقيقة قال عبد الناصر في "الباب العاشر من الميثاق": "إن شعبنا يعتقد في رسالة الأديان، وهو يعيش في المنطقة التي هبطت عليها رسالات السماء".

جاء الإسلام والأمة العربية ينتظم مجتمعها على شكل إمارات وقبائل أو مواقع يسيطر عليها مستعمرون كالفرس والروم وسواهم، فكان مع الإسلام النسيج الوحدوي والتحرري، واكتملت شخصية الأمة بفضل الإسلام حيث توحدت اللغة ومسار التاريخ الواحد، وتأصلت القيم، وانتفت الحواجز وأشكال الإحتلال الأجنبية، فكانت الوحدة، قال عبد الناصر في خطاب أمام مجلس الأمة في 5/2/1958: "واتحدت المنطقة بسلطان العقيدة حين اندفعت تحت رايات الإسلام تحمل رسالة السماء الجديدة – الإسلام – وتؤكد ما سبقها من رسالات وتقول كلمة الله الأخيرة في دعوة عبادة إلى الحق".

عندما أطلقت الدعوة من شبه الجزيرة العربية بعث الإسلام الروح في جسد الأمة العربية، وكان لمصر منذ الفتح موقع ودور، وقد تعاظم هذا الموقع وهذا الدور بعد الأزهر الذي شكّل ولا يزال منارة مميّزة في الوطن العربي، والعالم الإسلامي، والعالم أجمع. قال عبد الناصر في "الباب الثالث من الميثاق": "وكان الفتح الإسلامي ضوءاً أبرز هذه الحقيقة وأثار معالمها وصنع لها ثوباً جديداً من الفكر والوجدان الروحي، وفي إطار التاريخ الإسلامي، وعلى هدى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، قام الشعب المصري بأعظم الأدوار دفاعاً عن الحضارة الإنسانية.. ثم كان قد تحمّل المسؤولية الأدبية في حفظ التراث الأدبي العربي وذخائر الحافلة، وجعل من أزهره الشريف حصناً للمقاومة ضد عوامل الضعف والتفتت".

هكذا رسم عبد الناصر لمصر وللأزهر الشريف الدور





– هو ما يصح على كل قطر ومؤسسة إسلامية – أنه دور الدعوة، ودور الجمع لا التفريق، ودور بثّ روح الجهاد والمقاومة ودق النفّير في شعب الأمة، مع حفظ التراث، وبعث ثورة الأمة، وهو الدور الذي نحتاجه هذه الأيام أمام المخاطر والتحديات.

ويكمل عبد الناصر في طرح ما هو ضروري للعرب والمسلمين في حياته، وفي يومنا هذا حيث يشخص الواقع ويقترح العلاج، ومن هذا القبيل كان ما ورد في خطاب له أمام المؤتمر العربي الإسلامي في 26/8/1953، ومما قاله: "ثم أصيب الإسلام بأكبر ضربة في صميمه، وهي تفرّق المسلمين شيعاً وأحزاباً، فبدأت كتلة الإسلام والعرب تتفكك، وقوتها تتحطم، وما بينها من روابط تتزعزع، فتسرّب إليها الضعف، وتألبت عليها الدول، وتآمرت عليها قوى الشّر، وأعلنتها عليها حرباً بعد طول انتظار، فتمكنت منها في ضعفها، وتحكمت فيها في محنتها، فإذا بهذا البناء الشامخ يرزح تحت نير الإستعمار والإستعباد. وإذا بالعرب والمسلمين في كل دولة يستسلمون للذل والطغيان، ويستكينون للمهانة والإستبداد، وإذا بهم رحماء على العدو والمستعمر، أشداء على أنفسهم، ويصلون في عدوانهم إلى محالفة العدو وخيانة دينهم وأوطانهم.

.. يجب أن نعرف أن العالم العربي والعالم الإسلامي يقفان اليوم أمام عدوّ واحد، ويتهاويان أمام مرض واحد. أما عدوّنا فهو الإستعمار، وأما مرضنا فهو الفرقة والتخلي عن الجهاد في سبيل الله.. كما يجب أن يؤمن العرب والمسلمون بأن عهد اللغو والكلام قد انقضى، وأن عهداً جديداً يجب أن يبدأ، عهداً قوامه إيمان بالله، وعماده العمل في سبيل الله".

لم يترك عبد الناصر مناسبة دينية إلا عمل على الوقوف أمامها لأخذ الدروس والعبر، ولشحذ الهمم، واستلهام القيم والمبادىء السامية، وقد كان من ذلك خطابه بمناسبة عيد الأضحى المبارك بتاريخ 19/8/1953، والذي قال فيه: "إننا أشدّ ما نكون حاجة للمبادىء السامية والمثل العليا التي تقوم عليها أعيادنا، ونحن نجتاز معركة تحرير البلاد، فإن كنا قد احتفلنا بعيد الفطر المبارك عيد الصوم والصبر والجهاد فإننا نحتفل اليوم بعيد الطاعة والتضحية. هذا العيد الذي يحمل معنى التضحية بالمال والنفس والروح في سبيل الله.

فاليوم إذا كنّا نجتاز محنة قاسية أو معركة عنيفة في سبيل تحرير بلادنا بل العالم العربي من قوى الشيطان وبطش الإستعمار وقسوته، وظلم الإستعباد وهوانه، فتلك سنّة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنّة الله تبديلا. هذا هو البلاء المبين الذي إن صدقتم الله فيه وجاهدتم في سبيله ونصرتموه فسينصركم الله نصراً عزيزاً وستشرق الأرض بنور ربها".

بهذه الروح الذاخرة بالإيمان تحدّث عبد الناصر عن الجهاد وضرورة استنهاض الأمة مع تأييد الله تعالى، لأن ذلك سبيل النصر على الأعداء. وإذا كان عبد الناصر قد أخذ العبرة في النص السابق من فريضة الصوم وبعدها عيد الأضحى وما يحمل من معاني الفداء، فإنه عندما تحدث عن الدائرة الإسلامية ورابطة العقيدة في كتاب: "فلسفة الثورة"، حاول أن يؤكد على ما فعله الحج بوصفه فريضة جامعة ومناسبة يتلاقى فيها المسلمون من كل بقاع الأرض، وكيف أنهم يستطيعون من خلال تفاعلهم، وحشد طاقاتهم، ومع احترام الخصوصية الوطنية لكل منهم، أن يردّوا العدوان والتحديات، ويصنعون النصر وأسباب التقدم والتنمية.

قال جمال عبد الناصر: "يجب أن تكون للحج قوة سياسية ضخمة، ويجب أن تهرع صحافة العالم إلى متابعة أنبائه، لا بوصفه مراسم وتقاليد تصنع صوراً طريفة لقرّاء الصحف، وإنما بوصفه مؤتمراً سياسياً وتقاليد يجتمع فيه كل قادة الدول الإسلامية ورجال الرأي فيها، وعلماؤها في كافة أنحاء المعرفة وكتّابها، وملوك الصناعة فيها، وتجارها، وشبانها، ليضعوا في هذا البرلمان الإسلامي العالمي خطوطاً عريضة لسياسة بلادهم وتعاونها معاً، حتى يحين موعد اجتماعهم من جديد بعد عام.

يجتمعون خاشعين ولكن أقوياء، متجردين عن المطامع ولكن عاملين، مستضعفين لله لكن أشدّاء على مشاكلهم وأعدائهم، حالمين بحياة أخرى، لكن مؤتمنين أن لهم مكاناً تحت الشمس عليهم احتلاله في هذه الحياة.

حين أسرح بخيالي إلى هذه المئات من الملايين الذين تجمعهم عقيدة واحدة، أخرج بإحساس كبير بالإمكانيات الهائلة التي يمكن أن يحققها تعاون بين هؤلاء المسلمين جميعاً، تعاون لا يخرج عن حدود ولائهم لأوطانهم الأصلية بالطبع، ولكنه يكفل لهم ولإخوانهم في العقيدة قوة غير محدودة".

لقد فهم جمال عبد الناصر الإسلام على أنه مبادىء ومنطلقات لمسيرة الحياة الصحيحة، وليس مجرد شعائر لا يدرك بعض من يؤدونها أبعادها، وانتقل عبد الناصر بعدها إلى التنبيه من الإنتهازين والذين يمارسون الإستغلال باسم الدين لمصالح خاصة وشخصية. في كلمة ألقاها أمام أئمة المساجد في 9/11/1954 قال جمال عبد الناصر: "وكنت أشعر في الوقت نفسه بأن الإسلام يطلب من أهل العلم أن يعلموا ويعملوا ليسيروا بهذه الدعوة في طريق الحق، وينقذونها من نهازي الفرص الخادعين المضللين. وهذه هي رسالتكم أمام الله وأمام الوطن. ولن يترك الإسلام أبداً لتلك الفئة من نهازي الفرص وأنتم تحملون أمام الله هذه الرسالة رسالة نشر الوعي وإنقاذ الدين من هذا الخداع ومن ذلك التضليل".

وإذا كان جمال عبد الناصر قد أكد على دور الإسلام وعمق معاني شعائره عبادة وعملاً فإنه لم ينس الوحدة الوطنية والعيش الإسلامي المسيحي، ومما قاله في 15/8/1953 في كلمة في مطرانية الاقباط في بني سويف: "لقد أحببت أن أقول كلمة مواطن لأننا سواء في هذا الوطن لا فرق بين مسلم وقبطي، ولأن رصاصة العدو لا تتجه إلى قلب مسلم أو قبطي فحسب وإنما تتجه إلى قلب كل مواطن: فإننا كلنا أبناء وطن واحد، وإذا ارتقى هذا الوطن فسنرتقي وإذا انتكس هذا الوطن فسننتكس ولهذا ندعو دائماً للإتحاد".

كما أكد عبد الناصر أهمية الإيمان في شحذ العزائم من أجل صنع النصر والتقدم، ومن ذلك كان قوله في خاتمة "الميثاق الوطني": "إن شعبنا يملك من إيمانه بالله وإيمانه بنفسه ما يمكنّه من فرض إرادته على الحياة ليصوغها من جديد وفق أمانيه".

الإسلام في ممارسات جمال عبد الناصر:

ليس البحث بصدد السلوك الشخصي فهذا أمر معلوم من السيرة والوثائق فعبد الناصر أدى فريضة الحج أكثر من مرة وكان يؤدي كل فروضه ويتجنب كل ما هو حرام وينأى بنفسه عنه وأبرز دليل أنه يوم وفاته كان يحمل في جيبه 30 جنيهاً، وأنه كانت قد بقيت عليه أقساط لأحد البنوك من المبلغ الذي بنى به مسجد منشية البكري الذي تمّ دفنه بجواره.

لكن ما سيتم عرضه هو الإجراءات ذات الطابع العام والمواقف التي كانت لها ثمار طيّبة بالنسبة للإسلام، منها:

القانون رقم (103) لعام 1961 بشأن تطوير الأزهر الشريف وزيادة مؤسساته، وكان ذلك في ولاية الإمام الأكبر المرحوم محمود شلتوت وبموجب هذا القانون تمّ تحويل الأزهر إلى جامعة كبيرة تأخذ بالنظم التعليمية الحديثة، وباتت جامعة الأزهر على قسمين: قسم للذكور وآخر للبنات، وأصبح فيها بالإضافة إلى كليات الشريعة وأصول الدين والدراسات الإسلامية والدعوة واللغة العربية كليات أخرى في تخصصات الطب والهندسة والصيدلة والحاسوب (الكومبيوتر) واللغات والحقوق والإعلام وسائر الإختصاصات، وفي كل هذه الإختصاصات يعطى الطالب مقررات في العلوم الإسلامية واللغة العربية، وتعملقت جامعة الأزهر وتوزعت كلياتها في معظم المدن والمراكز في مصر.

وكانت مؤسسة مدينة البعوث، وهي مدينة جامعية لسكن الطلاب الوافدين من عشرات الدول يدرسون بمنح من الأزهر ووزارة الأوقاف ولا تزال مدينة البعوث تقوم بدورها إلى يومنا هذا وتضم حالياً ما لا يقل عن 4000 طالب.

كما انطلق "مجمع البحوث الإٍسلامية" بناء لرغبة الإمام شلتوت وهو هيئة للبحث والفتوى تضم خمسين عضواً يكون عشرون منهم من غير المصريين، ويكونون من تخصصات متنوعة، وعنهم تصدر الفتاوى والمواقف في القضايا الرئيسة.

هذا بالإضافة إلى تطوير المعاهد الأزهرية في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.

ومن الإجراءات الدعوية المهمة تعزيز بعثات الأزهر الشريف إلى خارج مصر حيث كان يتم ابتعاث العلماء للخطابة والوعظ والتدريس في معاهد وجامعات في دول عربية وإسلامية.

ومن الإجراءات افتتاح مراكز ثقافية للدراسات الإسلامية والعربية في دول أوروبية وأمريكية وآسيوية وأفريقية وعلى سبيل المثال هناك في مدريد – إسبانيا مركز ثقافي لا يزال ناشطاً لدرجة أنه ينشر بعض المؤلفات ويعقد الندوات وموقعه مشهور. وقد كان للبعثات الأزهرية والمراكز الثقافية دور مميّز في نشر الإسلام والعربية في مواقع كثيرة خاصة في الوسط الأفريقي وهو أمر يعرفه كل من زار هذه البلدان أو أجرى دراسات حولها.

واستطاع عبد الناصر تعزيز الوجود الإٍسلامي في مواقع كثيرة، وهناك كلية للدراسات الإسلامية والعربية في سراييفو – (البوسنة) منذ الخمسينيات من القرن الماضي تتبع النظام الأزهري وتأسيسها كان من خلال مصر والأزهر، وأخرى في فيينا (النمسا).

وأندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم بعد أن استقلت عام 1954 برئاسة أحمد سوكارنو كان نصيبها من المنح ومدينة البعوث بالأزهر كبيراً حيث كان نصيبها من ذلك ألف طالب كل عام، وهذه الآلاف المكررة كل عام كان لها أثر كبير في أندونيسيا التي بات يوجد فيها حالياً أكثر من سبعين ألف معهد شرعي يتم التدريس فيها بالعربية بشكل تام، وكذلك الأمر في كليات الإسلاميات في كل الجامعات الأندونيسية حيث القرار أن يكون التدريس فيها بالعربية بالنسبة لكل المواد.

ولا يخفى على أحد دور الأزهر في نشر الإسلام والعربية في كل البلدان العربية والإسلامية بعد استقلالها والمثال الأوضح هو الجهود في الجزائر بشأن التعريب.



الإسلام في عهد جمال عبد الناصر





بقلم : عمرو صابح



كاتب وباحث عربى من مصر..



الخليفة الراشد أبو بكر الصديق هو أول من بدأ جمع القرآن الكريم فى مصحف وذلك بعد إلحاح من عمر بن الخطاب رضى الله عنه بعد مقتل معظم حفظة القرآن فى حروب الردة ، والخليفة الراشد عثمان بن عفان هو صاحب أول مصحف تم جمع وترتيب سور القرآن الكريم به ، والرئيس جمال عبد الناصر هو أول رئيس مسلم فى التاريخ يتم فى عهده جمع القرآن الكريم مسموعا ( مرتلا و مجودا ) فى ملايين الشرائط و الأسطوانات بأصوات القراء المصريين .



لنلقي نظرة أكثر شمولا على أوضاع الدين الإسلامى فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر …



- فى عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر تم زيادة عدد المساجد فى مصر من أحد عشر ألف مسجد قبل الثورة إلى واحد وعشرين ألف مسجد عام 1970 ، أى أنه فى فترة حكم 18 سنة للرئيس جمال عبد الناصر تم بناء عدد ( عشرة ألاف مسجد ) وهو ما يعادل عدد المساجد التى بنيت فى مصر منذ الفتح الإسلامى وحتى عهد عبد الناصر.



- فى عهد عبد الناصر تم جعل مادة التربية الدينية ( مادة إجبارية ) يتوقف عليها النجاح أو الرسوب كباقى المواد لأول مرة في تاريخ مصر بينما كانت اختيارية في النظام الملكي.



- فى عهد عبد الناصر تم تطوير الأزهر الشريف وتحويله لجامعة عصرية تدرس فيها العلوم الطبيعية بجانب العلوم الدينية.



- أنشأ عبد الناصر مدينة البعوث الإسلامية التى كان ومازال يدرس فيها عشرات الآلاف من الطلاب المسلمين على مساحة ثلاثين فداناً تضم طلاباً قادمين من سبعين دولة إسلامية يتعلمون في الأزهر مجانا ويقيمون فى مصر إقامة كاملة مجانا أيضا ، وقد زودت الدولة المصرية بأوامر من الرئيس عبد الناصر المدينة بكل الإمكانيات الحديثة وقفز عدد الطلاب المسلمين في الأزهر من خارج مصر إلى عشرات الأضعاف بسبب اهتمام عبد الناصر بالأزهر الذى قام بتطويره وتحويله إلى جامعة حديثة عملاقة تدرس فيها العلوم الطبيعية مع العلوم الدينية.



- أنشأ عبد الناصر منظمة المؤتمر الإسلامى التى جمعت كل الشعوب الإسلامية .



- فى عهد عبد الناصر تم ترجمة القرآن الكريم إلى كل لغات العالم .



- فى عهد عبد الناصر تم إنشاء إذاعة القرآن الكريم التى تذيع القرآن على مدار اليوم .



- فى عهد عبد الناصر تم تسجيل القرآن كاملا على أسطوانات وشرائط للمرة الأولى فى التاريخ وتم توزيع القرآن مسجلا فى كل أنحاء العالم .



- فى عهد عبد الناصر تم تنظيم مسابقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الجمهورية ، والعالم العربى ، والعالم الاسلامى ، وكان الرئيس عبد الناصر يوزع بنفسه الجوائز على حفظة القرآن .



- فى عهد عبد الناصر تم وضع موسوعة جمال عبد الناصر للفقه الإسلامى والتى ضمت كل علوم وفقه الدين الحنيف فى عشرات المجلدات وتم توزيعها فى العالم كله.



- فى عهد عبد الناصر تم بناء آلاف المعاهد الأزهرية والدينية فى مصر وتم افتتاح فروع لجامعة الأزهر فى العديد من الدول الإسلامية .



- ساند جمال عبد الناصر كل الدول العربية والإسلامية فى كفاحها ضد الإستعمار.



- كان الرئيس جمال عبد الناصر أكثر حاكم عربى ومسلم حريص على الإسلام ونشر روح الدين الحنيف فى العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس .



- سجلت بعثات نشر الإسلام فى أفريقيا وأسيا فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر أعلى نسب دخول فى الدين الإسلامى فى التاريخ ، حيث بلغ عدد الذين اختاروا الإسلام دينا بفضل بعثات الأزهر فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر 7 أشخاص من كل 10 أشخاص وهى نسب غير مسبوقة و غير ملحوقة فى التاريخ حسب إحصائيات مجلس الكنائس العالمى .



- في عهد عبد الناصر صدر قانون بتحريم القمار ومنعه ، كما أصدر عبد الناصر قرارات بإغلاق كل المحافل الماسونية ونوادى الروتارى والمحافل البهائية ، كما تم إلغاء تراخيص العمل الممنوحة للنسوة العاملات بالدعارة التى كانت مقننة فى العهد الملكى وتدفع العاهرات عنها ضرائب للحكومة مقابل الحصول على رخصة العمل والكشف الطبى.



- فى عهد عبد الناصر وصلت الفتاة لأول مرة إلى التعليم الديني كما تم افتتاح معاهد أزهرية للفتيات، وأقيمت مسابقات عديدة في كل المدن لتحفيظ القرآن الكريم، وطبعت ملايين النسخ من القرآن الكريم ، وأهديت إلى البلاد الإسلامية وأوفدت البعثات للتعريف بالإسلام في كل أفريقيا و أسيا ، كما تمت طباعة كل كتب التراث الإسلامية في مطابع الدولة طبعات شعبية لتكون في متناول الجميع، فيما تم تسجيل المصحف المرتل لأول مرة بأصوات كبار المقرئين وتم توزيعه على أوسع نطاق فى كل أنحاء العالم .



- كان جمال عبد الناصر دائم الحرص على أداء فريضة الصلاة يومياً كما كان حريصاً أيضاً على أداء فريضة صلاة الجمعة مع المواطنين فى المساجد.





- هذه بعض أعمال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فى خدمة الإسلام .
الفئة: الرد على الاتهامات الموجهة لعهد ناصر | أضاف: gamal
مشاهده: 371 | تحميلات: 0 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية
  • Copyright MyCorp © 2026استضافة مجانية - uCoz