الستينيات و ما ادراك ما الستينيات
قائمة الموقع
صندوق الدردشة
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 25
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » إعلانات مبوبة » معاهدات الخيانة العربية

كامب ديفيد تلك الاتفاقية التى خالفت الدستور المصري و الدولى بل الدستور الالهي ايضا
06.21.2013, 7:57 PM

كامب ديفيد تلك الاتفاقية التى خالفت الدستور المصري و الدولى بل الدستور الالهي ايضا



عندما نتأمل كامب ديفيد سنرى انها سلبت مصر ارادتها و سلبت من مصر قطعة غالية عليها و هي سيناء فالمطالع لهذه المعاهدة سيكتشف انها منعت مصر تقريبا من اي تواجد عسكري في سيناء و ذلك لان تلك المعاهدة منعت تواجد اكثر من 22 الف جندي شرق القناة (المنطقة أ) مزودين بأسلحة محدودة و بعمق لا يتجاوز 58 كم و ما تبقى من سناء و عمقه 150 كم يقسم لمنطقتين : المنطقة ب بها 4 كتائب لحرس الحدود المزودة فقط بسيارات و طائرات هيلكوبتر للانتقال و الاسلحة الخفيفة . و المنطقة ج : مجردة تماما من الاسلحة حتى الخفيفة و يوجد بها البوليس المصري و قوات الامم المتحدة ، و بذلك فقد مصر سيادتها على سيناء .

الافدح من ذلك أن تلك المعاهدة فرضت على مصر ان تحول كافة المطارات الحربية بسيناء لمطارات مدنية حفاظا على امن الصهاينة.

كما نصت على انهاء السيادة المصرية على ممرات تيران و خليج العقبة و اعتباراها ممرات مفتوحة تحت الرقابة الدولية.

و كان ايضا من بنود هذه المعاهدة انشاء وحدة تفتيش امريكية في سيناء لاستطلاع تحركات الجيش المصري و مدى التزامه بالمعاهدة.

كما نصت المعاهدة على التزام مصر بتزويد الكيان الصهيونى بالبترول و الغاز ( و من المعروف للجميع ان الكيان الصهيونى يستخدمهما كوقود لالته الحربية ) و بذلك صارت مصر بشكل او باخر شريكا و حليفا للكيان الصهيونى في كل حروبه ضد العرب.

كما نصت المعاهدة على ان تلغى مصر اى اتفاقية تتعارض مع المعاهدة و بذلك تلغى كافة الاتفاقيات العسكرية المبرمة مع دول المواجهة مع الكيان الصهيوني بل نصت المعاهدة بانه لا يجوز لمصر ان تساند اي من شعوب المواجهة العربية (و على رأسها فلسطين المحتلة) مع الكيان الصهيونى لان ذلك سيعد اعلانا للحرب ضد الكيان الصهيونى و انه في حالة اي اخلال بايا من بنود تلك المعاهدة يحق للكيان ان يسترد سيناء.

بل الاكثر من ذلك فرضت المعاهدة على مصر ان تحافظ على نصبين تذكاريين "لابطال و شهداء اسرائيل على ارض مصر" و ان تجعلهما مزارا.

و قد اجبرت هذه المعاهدة مصر على التطبيع مع الكيان الصهيونى سياسيا و اقتصاديا و على كافة الاصعدة و المصيبة الاكبر من كل ما سبق اعتراف مصر بقيام دولة للصهاينة تدعى (إسرائيل) و بذلك اصبحت مصر هي اول دولة عربية تقام فيها سفارة للعدو و يرفرف علمه على ارضنا ،و اين امام جامعة القاهرة كي تؤكد لكل طالب مصري ان دولة الكيان هي الحقيقة و نحن الوهم بل وفرضت المعاهدة على مصر ان تسعى لاقامة علاقات طيبة بين الدول العربية و الكيان الصهيونى و بذلك سحبت دور مصر باعتبارها القائد و حولته لدور ساع للبريد بين العرب و الصهاينة.

و قد خالفت تلك الاتفاقية الدستور المصري فالسادات بدأ مباحثاته و جولاته من اجل اتمام الاتفاقية قبل ان يعرض ذلك على مجلس الشعب و في ذلك مخالفة صريحة للدستور ، وحتى عندما عرضها عل المجلس بعد
ان انهى مفاوضلته و صارت الاتفاقية رهن التوقيع لما يعطي لاعضاء البرلمان سوى دقائق معدودة لمطالعة الاتفاقية ثم عرضها للتصويت ،و عندما رفض عددا قليلا من النواب لهذه الاتفاقية قام السادات بحل المجلس .

و لقد خالفت بنود هذه المعاهدة عددا من الاتفاقيات الدولية التى تفرض على دول الجوار مساعدة الدول المحتلة و امدادها بالعتاد و السلاح و بدلا من ذلك فرضت علينا ان نحاصر اخواننا في فلسطين المحتلة و نمنع مرور حتى الاغذية لهم بحجة ان المعبر الذي يربطنا بهم يخضع لرقابة اسرائيلية نتيجة اتفاقية الصلح المبرمة بيننا و بينهم .

كما ان هذه الاتفاقية خالفت فتوى الازهر الشريف 56 برائاسة فضيلة الشيخ حسنين مخلوف و عضوية مجموعة من هيئة كبار علماء المسلمين و قد نصت هذه الفتوى على حرمة الصلح الدائم مع الكيان الصهيونى و ان في ذلك مخالفة صريحة لصحيح الدين .

كما كان موقف الكنيسة المصرية واضحا من هذه المعاهدة ، فقد اعلن قداسة البابا الراحل شنودة الثالث رفض الكنيسة لهذه المعاهدة و رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني و ان المسيحيين ممنوعين من الحج الي القدس قبل ان نسترد كامل فلسطين و كامل الاراضي العربية المحتلة

اخيرا و ليس اخرا فقد ترتب على هذه المعاهدة ان يطل علينا المخلوع مبارك في حوار مع التلفزيون الصهيونى و يقول "اطلب من الشعب الاسرائيلي ان يكف عن نغمة العداوة ، احنا دلوقتى بنقول في مصر اخوانا الاسرائيليين " بل و ترتب على ذلك ان يقول رئيس جهاز الشباك الاسرائيلي الاسبق (افي ديختر) " اننا لن نسمح ان يتولى مصر رئيس يرفض معاهدة كامب ديفيد او يحاول الغاءها"
و هو ما اكده د. مصطفى الفقى و هو احد اعضاء الحزب الوطني المنحل عندما قال " انه لا يمكن لاحد ان يتولى منصب رئيس الجمهورية دون موافقة امريكية و اسرائيلية "

لقد سلم عبد الناصر مصر للسادات و قد كانت قائدا لكل الدول العربية و سلم السادات مصر و قد افقدها دورها في المنطقة و تم نقل جامعة الدول العربية من القاهرة الى تونس.

ان كامب ديفيد هي المسئول عن مقتل جنودنا على الحدود و هي المسئولة عن فقدنا لدورنا العربي و العالمي و لذا فنحن نقولها عالية "الشعب يريد الغاء كامب ديفيد"




أضاف: gamal |
مشاهده: 309 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية
  • Copyright MyCorp © 2026استضافة مجانية - uCoz