حول تسخير مصطلح الهولوكوست في خدمة الأهداف الصهيونية
07.19.2013, 11:10 AM
بقلم :سعيد دودين مدير مركز "عالم واحد " للدراسات والاعلام –برلين
لمحة تاريخية حول صهينة مصطلح الهولوكوست ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة هولوكاوست هي ترجمة الاسم اليوناني ( هولوكاوتوما ) ونعته
(هولوكاوستون) ويعني الحرق التام ونجد هذا المصطلح للمرة الأولى عند المؤرخ
اليوناني والفيلسوف، كسينوفون أحد تلاميذ سقراط ( 426 – 355 ق.م.) لوصف
حيوان يقدم كقربان... وعند نقل المصطلح من اليونانية إلى اللغة
اللاتينية ..اصبح: (هولوكاوستم ) وعبر ترجمات الكتاب المقدس للّغة الفرنسية
: ( لو هولوكوستى ) والإنجليزية : ( ذي هولوكوست) ومن ثم إلى اللغات
الأوروبية الأخرى.... منذ القرن الثاني عشر يعني المصطلح اللاتيني
هولوكاوستم: الموت بسبب كارثة حريق أو الإعدام حرقا. والإعدام حرقا
له تاريخ طويل كأحد أساليب العقاب إلا أنه في الواقع كان أقل شيوعا من
الشنق أو الإغراق كعقوبة للسحر او الهرطقة والشعوذة. فالإعدام حرقا يتم
بربط المدان إلى عمود كبير لذلك يقال حرقا على العمود.. . في عام 1895
إسنخدم مصطلح (ذي هولوكوست) من قبل كتاب بريطانيين لأول مرة للتعبير عن
الإبادة الجماعية لشعب ، لوصف مذابح الأرمن ( المحرقة الارمنية) المتعمدة
والمنهجية وعمليات الترحيل القسري في ظل ظروف قاسية أدت إلى وفاة العديد من
المبعدين من السكان الأرمن من قبل الامبراطورية العثمانية..
بعد الحرب العالمية الثانية إستحدم مصطلح الإبادة جماعية على أساس قومي ،
عرقي، ديني أو سياسي. منذ عام 1978 إحتكرت مؤسسات الدعاية الصهيونية
المصطلح وسخرته لإخفاء دعم الدول الإمبريالية لحروب مستعمرة الضهاينة
التوسعية خلف قناع إنساني.
الخلفية التاريخية لضهينة مضطلح الهولوكوست إبان الحرب العالمية الثانية نشرالحلفاء معلومات متناقضة حول الأساليب اللتي إستخدمها النازيون في إرتكاب جرائم الإبادة
فوسائل الاعلام البولندية تتحدث عن عمليات إبادة بواسطة البخار
والسوفييتية تتحدث عن عمليات إبادة بواسطة الصعق الكهربائي. اما وسائل
الاعلام الامريكي فقد سادت التقارير فيها عن عمليات إبادة بالغاز أما
الإبادة حرقا فهي جزء من التراث الأوروبي والحاخامي ممتد عبر قرون عدة
لم يذكر ايلي ويزل في أي مكان في ليلة اللذي يصف فيه تجربته المزعومة في أوشفيتز وبوخنفالد، وغرف الغاز.
تحت تأثير ثقافته الحاخامية منذ سن الثالثة إعتمد بادئ ذي بدء أسطورة
الإبادة حرقا نقرأ في ليلة (النص الألماني ص.53 – 56) "ليس بعيدا
عنا، اشتعلت النيران في خندق نيران هائلة. كان يتم هناك حرق شيء ما.
اقتربت شاحنة من الحفرة وأفرغت حمولتها : كانوا أطفال صغار! رضع ! رأيتهم
بأم عيني يلقون بالنيران (هل من المستغرب أن يهرب منذ ذلك الحين النوم مني ؟
في موقع أبعد قليلا يتم حفر خندق أكثر إتساعا للكبار... قرصت وجهي :هل لا
زلت على قيد الحياة ؟ هل أنا مستيقظ أم أحلم ؟ لم أستطيع أن أصدق ذلك. كيف
كان ممكنا أن يحرق الرجال والأطفال، والعالم يسكت على ذلك؟ لا، كل هذا قد
لا يكون حقيقيا. إنه كابوس قريبا سأستيقظ من النوم وأجد نفسي بقلب نابض مع
كتبي في غرفة الأطفال. إنتزعني صوت والدي من بين أفكاري من المؤسف من
المؤسف أنك لم تذهب مع أمك . رأيت العديد من الفتيان قي عمرك ذاهبون مع
أمهاتهم كان صوته حزينا جدا. أدركت أنه لا يريد أن يرى ما قد يحدث لي. لا
يريد أن يرى ابنه الوحيد يحترق.... عرق بارد غطى جبهتي . لكنني قلت
له، إنني لا أعتقد أنه من الممكن أن يحرق البشر في زمننا، أن البشرية لن
تسمح بذلك. الانسانية؟... الإنسانية لا تكترث بنا. اليوم كل شيء مباح. كل
شيء ممكن، حتى غرف الغاز " قلت يا والدي ، إذا كان الأمر كذلك، لن أنتظر.
سأركض إلى الأسلاك الشائكة المكهربة. وهذا أفضل من المعاناة ساعات طويلة في
النيران.. لم يجيبني. بكى. كان جسده يرتعش من االشهيق. بكي كل من حولنا.
بدأ شخص ما يتلو صلاة الموتى. أنا لا أعلم ما إذا كان قد حدث في التاريخ
الطويل للشعب اليهودي أن أقام أناس صلاة جنازتهم قدس وأعلي اسمه " تمتم
أبي...لأول مرة شعرت بالتمرد يتدفق. لماذا علي أن أقدس اسمه؟ الخالد..؟ لقد
صمت ملك العالم، تعالى رهيب الأبدية، لماذا ينبغي أن أشكره؟ واصلنا السير.
اقتربنا تدريجيا من الخندق، اللذي إنبعثت منه حرارة حارقة. عشرون خطوة.
إذا أردت الموت فقد حانت اللحظة. لم يعد أمامنا سوى عشرين خطوة. عضضت على
شفتاي كي لا يرى والدي فكي السقلي المرتجف. عشر خطوات أخرى، ثمانية ، سبعة.
سرنا ببطئ كما لو كنا نسير خلف سيارة جنازتنا. أربعة خطوات فقط ومن ثم
ثلاثة خطوات. الآن كنا على حافة الحفرة الملتهبة. جمعت ما تبقى لدي من قوة
لمغادرة الطابور والإلقاء بنفسي قي الأسلاك الشائكة المكهربة. قلت في
أعماق قلبي وداعا لأبي، وللعالم أجمع، وتشكلت تلقائيا الكلمات على شفتي.
قلبي كاد أن يتمزق . حسنا ، وقفت أمام ملاك الموت..! على بعد خطوتين من
الحفرة أمرنا إلى اليسار در والدخول الى ثكنة".... هذه هي الكذبة المؤسسة لمصطلح ومن ثم لأسطورة المحرقة.
بعد إنتقالة إلى الولايات المتحدة إعتمد إيلي فيزيل أسطورة الإبادة بواسطة
الغاز اللتي سادت الدعاية الأمريكية إبان الحرب العالمية الثانية اليوم لا
يوجد مؤرخ واحد ييتبنى أسطورة الإبادة حرقا ، بواسطة البخار أوالصعق
بالكهرباء . فقط أسطورة دعاية الحرب الأمريكية حول الإبادة بالغاز لا تزال
على قيد الحياه... متابعه من الاعداد "ياسر اكرم" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبمجرد ان يخرج للعالم احد – من يومها – يتحدث بموضوعيه عما حدث في تلك الفتره ..
او يحاول البحث في صدق هذه الروايات المزعومه ..,خاصة بعد ان قامت جيوش
الاعلام الصهيونيه ومعها هوليود بتضخيم المسأله ونقلها للعالم وكأنها فيلم
الرعب الاشهر تاريخيا ..!! من يومها ..فكل متسائل او باحث او منكر
لهذه التفاصيل المبالغ فيها يصبح فورا عدوا للساميه ..ومنكرا لاوجاع يهود
ومطالب بالاعتذار ...! والحقيقه التاريخيه لباحثين جاديين اثبتت ان
الوكالة اليهوديه كانت على تواطؤ تام مع اجهزة الامن النازيه
"الغستابو"..في تهويل الامر من خلال بعض العمليات في صفوف الفقراء اليهود
في اوروبا لحملهم على الهروب الى الوطن الموعود ...,واكبر دليل على ذلك انه
لا يوجد أي عائلة يهوديه غنيه او غير تابعه للوكالة اليهوديه قد جرى عليها
شيء من ذلك .. ومن ضمن الروايات الاشهر التي نسبت حادثه تدمير وحرق
القطار المتوجه الى بولندا وفيه مجموعات كبيره من فقراء اليهود ..والذي ثبت
بعد ذلك ان مدبرها ومنفذها هي الوكاله اليهوديه وعصاباتها بالتواطىء مع
اجهزة امن نازيه ... ولان العقليه الامريكيه والصهيونيه تختار ما يحلو
لها من مقالات او اشخاص على مزاجها وبتوقيت هي تريده ..,فهي لم تتطرق الى
شخصيات او مراكز شككت في الهولوكوست والمحرقه ..,ما دامت هذه المؤسسات او
الشخصيات تدور في الفلك الصهيوني الامريكي وتأتمر باوامره ..,فعلى سبيل
المثال هناك مسؤول عربي كبير يحمل شهاده الدكتوراه من الاتحاد السوفياتي
وموضوعها الرئيس "انكار المحرقه "..!!..ويبقى السؤال :لماذا تركوه ؟؟ ليأتيك الجواب عن تصرفاته وادائه السياسي المرتهن لهم على ارض الواقع ...!!!