عظمة الثورة وغيبوبة مرسي اخر مقال للاستاذ الثائر عبدالحليم قنديل
عظمة الثورة وغيبوبة مرسي اخر مقال للاستاذ الثائر عبدالحليم قنديل
يحتفل الرئيس محمد مرسي او لا يحتفل بالعيد الستين لثورة 23يوليو 1952
لايبدوا ذلك مهما فثورة يوليو لن يزيدها احتفال مرسي شرفا ولن ينقص غيابه
من قدر الثورة الام مثقال ذرة . وبالطبع لا ينتسب مرسي الى معنى ثورة 1952 ولا الى عظمة ثورة 25 يناير 2011
و (( العروة الوثقى )) ظاهرة بين الثورتين بل وبين ثورات مصر كلها وبين
زعماء الوطنية المصرية من عمر مكرم الى احمد عرابي الى مصطفى كامل الى سعد
زغلول الى جمال عبدالناصر وقد جرى الانقلاب بالكامل على ثورة جمال
عبدالناصر بعد حرب اكتوبر والى ان قامت ثورة يناير ومثلت انقلابا شعبيا على
انقلاب السادات ومبارك ولم تظهر في مشاهد ثورة يناير سوى صورة زعيم واحد
فقط هو جمال عبدالناصر فقد ادركت الاجيال الجديدة بطبائع الوجدان كثافة
الوشائج بين الثورتين رغم اختلاف الاسلوب فثورة يوليو قام بها الضباط
الاحرار وثورة يناير قام بها الناس الاحرار وبمضي الوقت سوف يكتشف الناس ان
قيم يوليو هي ذاتها قيم يناير ومع الوعي باختلاف الظروف ومتغيرات الزمن
الجاري . وبالطبع لن يكتشف مرسي شيئا برغم ان مرسي شخصيا ابن اسرة
متواضعة كفلت لها ثورة عبدالناصر حق الحياة بكرامة وكفلت لمرسي وجيله حق
التعليم المجاني ولولا ثورة يوليو وتغييراتها الاقتصادية والاجتماعية
الهائلة لكان مرسي اليوم يلعب في الطين او يرعى الغنم !!!!! لن يكتشف
مرسي شيئا لانه ابن جماعة في غيبوبة اسكرتها نشوة فوز انتخابي عابر وجعلها
تقرا التاريخ بالمقلوب وتتصرف كقبيلة لاكجماعة سياسية وتخاف من عبدالناصر
حيا وميتا وترتعب من مجرد تذكر اسمه ورسمه .