
- في 1967 كان حافظ الأسد هو من أذاع بيانا في الإذاعة السورية يطلب من
قوات سوريا الانسحاب من الجولان، وكان وزيراً للدفاع وترك الأرض السورية
بلا مقاومة للعدو الصهيوني، وكانت حجة حافظ أن القوات السورية محاصرة علي
غير الحقيقة، ولكن حتي يكشف الله الحقائق كان وزير الصحة السوري في ذلك
الوقت موجودًا في القنيطرة بالجولان علي بحيرة طبرية، فاتصل بحافظ الأسد
وقال له يا أخي أنا موجود بالقنيطرة ولا
يوجد حصار إسرائيلي فما كان من حافظ الأسد إلا أن قال لوزير الصحة " يا كلب
يا ابن الكلب أنا وزير الدفاع ولا أنت دبر حالك وارجع لدمشق" ودمرت القوات
السورية بالكامل وهي تنسحب، والرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان علي علم
بهذه المؤامرة وطبيب الرئيس الراحل عبد الناصر روي هذه الواقعة في مذكراته
وقال إن عبدالناصر علم بها، فكان هناك خيانة من حافظ الأسد، وسحب الجيش من
القنيطرة، واحتلتها قوات الكيان الصهيوني بدون أي مقاومة بعد يومين من
انسحاب الجيش السوري ودخلتها فلم تجد بها جنديا سوريا، ورفعت الأسد شقيق
الرئيس حافظ الأسد قبض الثمن وحصل علي مبلغ مقابل التفريط في الجولان.
-كانت تركيا تحتل لواء اسكندرون وهو اللواء الذي كان يسمي باللواء السليب
كما كان يسمي في مناهج الجغرافيا وهو منطقة تقارب مساحة لبنان وهي أرض
سورية بل تم شطب كل ما يتعلق بلواء اسكندرون السليب من كافة المناهج من
المراحل الأولي حتي الجامعة، بل وصل الأمر إلي حذف مادة التربية القومية
التي كانت تصف تركيا بالمحتل وتنازل حافظ الأسد عن هذا اللواء السوري
لتركيا ومن بعده نجله بشار، ومسح من الخريطة السورية، رغم أن مساحته أكبر
من مساحة لبنان وهي أغني منطقة بالمياه والفواكه. |