الكاتب
الكبير الأستاذ عبد الله السناوى يحلل ماحدث من تغيير لقيادات الجيش أو
ما سماه الأخوان المسلمون "تطهيراً للمؤسسة العسكرية " و يسميه الكاتب " نص
انقلاب..نصف اتفاق
" قبل خمسة أشهر سألت قائدا عسكريا كبيرا:
«من وزير الدفاع القادم؟».. أجاب بكلمات مقتضبة: «إنه أمامك الآن» مشيرا
إلى اللواء «عبدالفتاح السيسى» مدير المخابرات الحربية الذى كان يجلس
بجواره.
حججه فى تزكيته أنه أصغر أعضاء المجلس العسكرى
سنا، وأن المؤسسة العسكرية تحتاج إلى تجديد دم شامل فى قياداتها التى
«شاخت» فى مواقعها، وأن جيله يتعين عليه الآن أن يخلى تلك المواقع لجيل
جديد من القادة العسكريين يتولى إعادة الانضباط للقوات المسلحة عند عودتها
لمهامها فى حفظ الأمن القومى، ورفع مستويات التدريب تأهبا لأية احتمالات
تطرأ.
فى هذا الحوار الذى لم يكن للنشر وشهد وقائعه ثلاثة من كبار
الصحفيين قال القائد العسكرى البارز: «هذا ليس رأى وحدى.. إنه تفكير
المشير حسين طنطاوى نفسه».