الستينيات و ما ادراك ما الستينيات
قائمة الموقع
صندوق الدردشة
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 25
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » إعلانات مبوبة » آراء

الاشتراكية العربية ببساطة ......... إعداد محمود فطين
06.21.2013, 10:05 PM



· ما هي الاشتراكية ؟

الاشتراكية هي نظام اقتصادى تقوم فيه الدولة بتنظيم عملية الانتاج من خلال ما يسمى بالتخطيط المركزي ، و هي في ذلك نقيض الليبرالية و الرأسمالية التى تقوم على حرية الفرد التامة و عدم تدخل الدولة في الاقتصاد و تحرير التجارة اعتمادا على مصالح الافراد التى يمثلها السوق .

· كيف ظهرت الاشتراكية ؟

فكرة الاشتراكية قديمة جدا نجدها عند افلاطون في كتابه الجمهورية ، و عند الفارابي الفيلسوف العربي عندما تكلم عن المدينة الفاضلة ، و في كتاب توماس مور "يوتوبيا" في انجلترا في القرن السادس عشر ، و بعد الثورة الصناعية في أوروبا على يد روبرت اوين و سان سيمون و كارل ماركس ، و كلا منهم يمثل مدرسة مختلفة و ما يهمنا منهم اللاشتراكية العربية التى تبللورت في عهد الزعيم جمال عبد الناصر .

· هل تختلف الاشتراكية الناصرية عن الشيوعية ؟

نعم , الاختلاف موجود على الجانب النظري و التطبيقي ، فالشيوعية تنظر نظرة مادية إلى تاريخ الانسان و تقدم رؤيتها في تفسيره على الصراع الطبقي بين اصحاب رؤوس الاموال (البرجوازية) و العمال (البرولتاريا) الامر الذي ينتهي بقضاء البرولتاريا على البرجوازية و قيام ما يسمى بديكتاتورية الطبقة العاملة أو المجتمع اللاطبقي اي الذي تتساوى فيه كل الافراد من حيث علاقتهم بوسائل الانتاج ، و الشيوعية على ذلك تتجاهل دور الدين و الانتماء الوطنى أو القومى للإنسان في تطوره ، بل تعتبره انعكاس للتغيرات في علاقات الانتاج ، على عكس الناصرية التى تقوم على موروث من الحضارة العربية الاسلامية في اطار توفيق حضارة الامة مع الواقع المعاصر .

· هل تلغي الاشتراكية ملكية الافراد للأراضي و المصانع عبر الاصلاح الزراعي و التأميم مثلا ؟

لا ، الاشتراكية العربية تعترف بالملكية الفردية و طالما لم تقم باستغلال من لا يملكون ، و لا تلجأ إلى هذه الاجراءات ( المصادرة أو التأميم ) إلا عندما يتسع الفارق جدا بين الاغنياء و الفقراء نتيجة الاستغلال و الاحتكار و تزداد خطورة الصراع بينهما ، فتقوم بهذه الاجراءات لاعادة توزيع الثروة بشكل عادل ، الامر الذي يسميه عبد الناصر في الميثاق " الحل السلمي للصراع الطبقي "

· هل تلغي الاشتراكية التمايز الطبيعي بين الافراد أو تقضي على مواهبهم عبر معاملتهم نفس المعامله و هم ليسوا نفس الشخص ؟

لا .... الاشتراكية فقط توفر فرصا متكافئة لكل الناس ، و تتقبل بعدها تمايز أحدهم على الاخر نظرا للتفوق في الجهد أو الذكاء و لكن ليس المستوى المادي أو الاجتماعي ، مثلا الدولة توفر التعليم للكل و من يتفوق فيه و يبدو فيه استعداده الفطري للنبوغ ، تعطيه الدولة امتياز اكبر من الباقيين ( في الداخل أو الاعارة أو الوظيفة أو البعثات ) و هذا ثابت تاريخيا في فترة الزعيم جمال عبد الناصر ، حيث يقول الدكتور أحمد زويل ان جودة التعليم الذي تلقاه في مصر في الستينيات لا تقل عن جودة التعليم الذي يتلقاه أبناؤه في المجارس الامريكية .

· هل أصبحت الاشتراكية جزءا من التاريخ و هل هجرها العالم فعلا ؟

لا ، بعد سقوط الاتحاد السوفيتى لا نستطيع القول بأن الاشتراكية سقطت

أولا : لأنه كان يمثل مدرسة واحدة تختلف عن مدرستنا نحن

ثانيا: لأن كل صور تدخل الدولى في الأقتصاد الموجودة الاآن في الدول الكبرى سواء كالتأمين الصحي أو إعانات البطالة أو انقاذ الشركات المهددة بالافلاس هي اجراءات اشتراكية بالاساس .

· هل الاشتراكية العربية تعادي الدين ؟

على العكس ، فأحد تعريفات الاشتراكية " كفاية الانتاج و عدالة التوزيع " أى أن هدفها هو خير المجتمع ككل و سيادة العدل فيه ، و بهذا فإن هدفها يتفق مع الاسلام تماما ، حيث حرم الاسلام الاستغلال و الربا و الاحتكار و أمر الناس بالعدل .

· لماذا الإشتراكية الآن ؟

لأن سيادة مصر منتقصة فعليا ، و الاقتصاد المصري قائم في أغلبه على انشطة خدمية غير انتاجية ( كقناة السويس و السياحة ) بحيث يعتمد الدخل المصري على خارج مصر لا على داخلها ، و لأن التنمية مرهونة بدور المستثمرين و رجال الاعمال الذين لا يهدفون إلا إلى الربح و بذلك لا يقيمون مشاريع تنموية حقيقة و ليسوا على استعداد مثلا لتحمل خسارة وقتية في الارباح مقابل توفير فرص عمل أكثر للعاطلين و لان اعتماد مصر على الخارج يمنع القرار السياسي في مصر من أن يكون مصريا خالصا مستقلا و يسهل خنق البلاد اقتصاديا للضغط عليه لاتخاذ موقف لا تقتضيه مصلحة الوطن كالتطبيع مع العدو الصهيونى مثلا ، و على هذا فإن إنشاء المشاريع الانتاجية الحقيقية الزراعية و الصناعية ، و توفير فرص العمل و توفير تعليم حقيقي مجانى و خدمات أساسية للمواطنين كالعلاج و النقل و الاسكان و إقامة اقتصاد وطنى قادر على الاكتفاء بذاته بدعم دولة قوية لا يستطيع أحد فرض وصاية عليها ، و هي كلها أدوار يعجز عنها المستثمرين و رجال الاعمال و القطاع الخاص مهما خلصت نواياهم ، هي أدوار للدولة فقط ، و هذا ما كنا نعنيه في البداية باشراف الدولة على الاقتصاد من خلال تخطيطها للانتاج تخطيطا مركزيا ، و هذا هو دور الدولة ز هذه هي الاشتراكية
أضاف: gamal |
مشاهده: 326 | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية
  • Copyright MyCorp © 2026استضافة مجانية - uCoz