القبطى الذى حطم خط بارليف - اللواء باقي زكي يوسف
هو رئيس فرع المركبات بالجيش الثالث الميداني، وصاحب فكرة أستخدام ضغط
المياة لأحداث ثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط بارليف في عهد الزعيم
جمال عبد الناصر في سبتمبر عام 1969 والتي تم تنفيذها في حرب أكتوبر عام 1973، كما أيضاً تم تسجيل الفكرة باسمه لحفظ حقوقة المعنوية
اهداء لمن فقد ذاكرته او دفنها فى تراب التطرف او سلمها لرمال الصحراء الى من يتجاهل ان فى مصر قبطا نحن منهم و هم منا و في رباط ليوم الدين وان للقبط تاريخ وان تاريخ مصر لا يكتمل الا بتاريخ قبطها
اللواء باقي زكي يوسف
أحد الجنود المجاهيل الذين توارواْ في الصورة هو اللواء باقي زكي يوسف،
المهندس القبطي المصري الذي استطاع بفكرته العبقرية تدمير ” خط بارليف”، في
الوقت الذي كان الروس حينها يتصورون أن أكبر مانع وساتر ترابي في العالم
لا يمكن اختراقه سوى بقنبلتين نوويتين..حطمها الرجل بمضخة مياه.
هل يحتاج حب الوطن الى جواز سفر ؟ أو جنسية ؟ أو انتماء في السجلات والأوراق ؟ هذا ما آمن به شاب في ريعان شبابه يبلغ من العمر 34 عاما ، هذا ما تربى عليه الشاب المسيحي السوري ( جول يوسف جمال ) هذا ما نقله له والده في جينات الشرف والكرامة بعدما قاوم والده وهو طبيب بيطري الإحتلال الفرنسي لسوريا الحبيبة .
طالب كلية الآداب الذي تحول الى اسطورة في البطولة والفداء ابن اللاذقية
الذي كسر كل اعراف وحواجز العسكرية الصارمة بمحاربته في صفوف الجيش المصري
ابان العدوان الثلاثي على مصر . جول جمال الذي كسر انف وكبرياء البحرية
الفرنسية ، الذي اغرق المدمرة ( جان بارت ) فخر البحرية الفرنسية وأول
مدمرة برادار متطور في العالم بزورق طوربيدي صغير ! هو الذي قدم اغلى
واعز ما يملكه بشر مؤثرا سلامة ( بورسعيد ) عندما علم بإتجاه المدمرة لتأتي
على ماتبقى من المدينة بعد دك الانجليز لها من الجو ، متقدما بزورقه
مواجها تلك البارجة محدثا بها اعطاب واصابها
... قراءة التالي »
الشهيد البطل المصري الأسطوري إبراهيم الرفاعي قائد المجموعة 39 صاعقة ..
أستشهد يوم 19 أكتوبر 1973 وهو يتصدى لقوات شارون فى الثغرة فى حرب الإستنزاف كان الرئيس عبد الناصر لا ينام فى ليلة أى عملية فدائية لمجموعة الرفاعى ضد العدو الصهيوني إلا بعد الإطمئنان على عودتهم سالمين العمليات العسكرية للشهيد البطل ومجموعته من الأبطال تعد من أعظم مفاخر العسكرية المصرية.... قراءة التالي »