الستينيات و ما ادراك ما الستينيات
قائمة الموقع
فئة القسم
أبطال منسيون [33]
قوميون عرب [15]
أحزاب و حركات ناصرية و قومية [5]
ثورات الربيع العربي [5]
صندوق الدردشة
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 25
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » 2013 » يونيو » 21 » محمد مهران
2:59 AM
محمد مهران
على قدرِ أهلِ العزمِ , درس صغير للأقزام.


هل تريد أن تعرف ما معنى البطولة والوفاء والوطنية؟
إليكَ أيقونتهم وأيقونة بورسعيد المجاهد البطل محمد مهران عثمان , تبدأ الحكاية كما يرويها البطل وأصدقائه بحماسة ثورية أشعلها داخلهم جمال عبدالناصر أثناء العدوان الثلاثي " سنقاتل , سنقاتل ولن نستسلم " تلك هي الحالة المعنوية التي كانوا عليها "الشهادة أو النصر" ,, أما الزمان في نوفمبر 1956 وبعد رفض الرئيس جمال عبدالناصر الإنذار البريطاني من على منبر الأزهر , أستعد محمد مهران المتطوع في قوات الحرس الجمهوري هو ورفاقه للدفاع عن أرض بورسعيد ضد الغزاة الذين ظنوا ان بورسعيد ستكون نزهة لهم , إلا أن المقاومون حولوها إلى نزهة في جهنم وبالتحديد على أرض مطار "الجميل" حيث هبطت جحافل الجراد الإنجليزي "المظليون" في ساعة مبكرة من اليوم المشهود فوجدوا زخات من الرصاص يطلقها الفدائيون المصريون وقوات الحرس الجمهوري وكان محمد مهران هذا الشاب الممتلئ بالعنفوان والعزة والكرامة قابضاً على بندقيته في خندق صغير يصطاد منه الإنجليز المستعمرين كما يُصطاد البط المزعور , وبعد ساعات من القتال البطولي والذي خاضه مهران بشجاعة فائقة قتل فيه العديد من الغزاة , إنفجرت جواره قنبلة اصابته فغاب عن الوعي تماماً.
وبعد ساعات طويلة , إستفاق مهران في مستشفى متطورة , وسرعان ما علم أنه أصيب وتم أسره ونقله إلى قبرص, وبعد لحظات من انتباهه جائه طبيب عسكري إنجليزي ومعه مذيع يعمل في إذاعة BBc وقال له كما يروي محمد مهران.
المذيع : ألا تعلم ماذا صنعت ؟
محمد مهران : قاتلتُ بشرف دفاعاً عن وطني
المذيع : وأصبت ضابط إنجليزي مهم في عينيه , وهذا الضابط لن يرى مجدداً إلا إذا نقلنا له قرنيتك , وهذا الطبيب سيقوم بهذه العملية ولكن يمكنني التفاوض معه ليترك لك عين ترى بها.
محمد مهران : وما المقابل؟
المذيع : حديث إذاعي معي , تقول فيه أن عبدالناصر أرغمكم على القتال , وأن هذا الديكتاتور لا يمثل المصريين , وفي المقابل لن تصبح أعمى طيلة حياتك؟
ويكمل مهران الحديث ويقول فوافقت ولكن إشترطت أن يكون على الهواء مباشرة فوافقني
وعندما بدأ المذيع يقدمني ويقول , هذا أحد ضحايا جنون عبدالناصر لديه شيئ مهم يود قوله
فقلت على الفور : بسم الله الرحمن الرحيم , أنا محمد مهران المتطوع في الحرس الجمهوري لدي رسالة لشعبنا المصري والعربي والعالم تحيا مصر ويعيش الزعيم جمال عبدالناصر قائد أمته نحو التحرر ولو عدت لقاتلت معه حتى الموت .... ثم قطعوا عني البث , وقالوا لي لقد إخترت مصيرك
وبالفعل دخلتُ غرفة العمليات , وخرجتُ منها وعيني وكأن بها نار من شدة الألم , ومن وقتها حتى الأن 2009لم أرى شيئ , وعندما عدتُ وقتها كان في إستقبالي جمال عبدالناصر , وقال لي : ألا تطلب أي شيئ وأنا أعلم أن عينيك أغلى من أي شيئ؟
فقلت لهُ : لو أعادوا لي عيني , لكررت ما فعلته.

هكذا نرى عبدالناصر أيها الأقزام , وهكذا نرى الوطن فاتركوا التاريخ لمن صنعوه بدمهم .
ـــــــــــــــــــ
بقلم : عادل حُسين

الفئة: أبطال منسيون | مشاهده: 262 | أضاف: gamal | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
التقويم
«  يونيو 2013  »
إث ث أر خ ج س أح
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
آرشيف السجلات
أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية
  • Copyright MyCorp © 2026استضافة مجانية - uCoz